فهرس الكتاب

الصفحة 8279 من 13362

[حديث: لا أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش]

4634# قوله: (عَنْ عَمْرٍو) : هذا هو ابن مرَّة، و (أَبُو وَائِلٍ) : شقيق بن سلمة، تَقَدَّم مِرارًا، و (عَبْدُ اللهِ) : هو ابن مسعود بن غافل الهذليُّ، تَقَدَّموا.

قوله: (لاَ أَحَدٌ أَغْيَرَ [1] مِنَ اللهِ) : إن نوَّنت (أحدًا) مرفوعًا؛ فقل: (أغيرَ) ؛ بالنصب، وإن فتحت (أحدًا) غير منصوب؛ فقل: (أغيرُ) ؛ بالرفع.

قوله: (وَلاَ شَيْءَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ) : (حُبُّ المدح) : ليس من جنس ما نفعلُ من حبِّ المدح، وإنَّما الربُّ عزَّ وجلَّ أحبَّ الطاعات،

[ج 2 ص 287]

ومن جملتها مدحُه عزَّ وجلَّ؛ ليُثيب على ذلك، فينتفع المكلَّف، لا لينتفع هو بالمدح، وأمَّا نحن؛ فنحبُّ المدح لننتفعَ به في الدنيا، ويرتفعَ قدْرُنا في قومنا، فظهر من هذا أنَّ من غلط العامَّةِ قولَهم: إذا كان الله يحبُّه؛ فكيف لا نحبُّه نحن؟! نبَّه عليه ابن عَقِيل، قاله شيخنا.

تنبيهٌ: استنبط عبد اللطيف البغداديُّ منه جواز قولك: مدحت الله، وليس صريحًا.

[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» : (أحدَ أغيرُ) ، وهي في (ق) معًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت