فهرس الكتاب

الصفحة 8237 من 13362

[حديث: يا أنس كتاب الله القصاص]

4611# قوله: (حَدَّثَنِي محمَّد بْنُ سَلَامٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ (سلَامًا) بتخفيف اللام على الصحيح، وأنَّ ابن قُرقُول قال: نقله الأكثر، مطوَّلًا، و (الْفَزَارِيُّ) : هو مروان بن معاوية الفزاريُّ، تَقَدَّم.

قوله: (كَسَرَتِ الرُّبَيِّعُ، وَهْيَ عَمَّةُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) : تَقَدَّم أنَّ (الرُّبَيِّع) هذه بضمِّ الراء، ثُمَّ موحَّدة مفتوحة، ثُمَّ مثنَّاة تحت مشدَّدة مكسورة، وتَقَدَّم الكلام عليها، قال الدِّمْياطيُّ: هي أمُّ حارثة بن سراقة المقتول ببدر، بنت النضر، وأخوها أنس بن النضر قُتل يوم أحُد، عمُّ أنس بن مالك بن النضر، والبراء بن مالك قتله الهرمزان سنة عشرين بتُسْتَر، انتهى.

البراء بن مالك في كلام الدِّمْياطيِّ هو كما قال، البراء بن مالك بن النضر الأنصاريُّ، أخو أنس بن مالك، شهد أحُدًا وما بعدها، وكان شجاعًا، قيل: كان عمر رضي الله عنه يكتب: لا تستعملوا البراء على جيش؛ فإنَّه مهلكة من المهالك، يقدم بهم، ويوم حديقة مسيلمة احتُمِل على ترس على الرماح، واقتحم إليهم، فقاتل وفتح الباب، وجُرِح يومئذٍ بضعًا وثمانين جرحًا، وأقام خالد بن الوليد شهرًا عليه ليتداوى، وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: «رُبَّ أشعث أغبر لو أقسم على الله؛ لأبرَّه؛ منهم البراء بن مالك» ، فقال المسلمون يوم تُسْتَر: أقسِم على ربِّك، فقال: أقسم عليك لما منحتنا أكتافهم، وألحقتني بنبيِّك، فحمل وحمل الناس معه، فانهزم الفُرس وقُتِل البَراء، وقد قَتل مئةً مبارزةً، رضي الله عنه، وقد تَقَدَّم متى فُتِحت تُسْتَرُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت