[حديث: قال المقداد يوم بدر: يا رسول الله إنا لا نقول لك كما قالت.]
4609# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين الحافظ، و (إِسْرَائِيلُ) بعده: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعيُّ، و (مُخَارِقٌ) هذا: وهو مُخارق بن خليفة، وقيل: ابن عبد الرَّحمن، وقيل: ابن عبد الله، هو الأحمسيُّ الكوفيُّ، عن طارق بن شهاب، وعنه: السفيانان وشعبة، قال أحمد: ثِقةٌ ثِقةٌ، أخرج له البُخاريُّ، والترمذيُّ، والنَّسائيُّ.
قوله: (ح) : تَقَدَّم الكلام عليها، ويأتي في أواخر هذا التعليق.
قوله: (وَحَدَّثَنِي حَمْدَانُ بْنُ عُمَرَ) : قال الدِّمْياطيُّ: حمدان لقبٌ، واسمه: أحمد بن عُمر، أبو جعفر الحميريُّ، البغداديُّ، البزَّاز، السِّمسار، انفرد به البُخاريُّ عن الخمسة، روى عنه هذا الحديث الواحد، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين بعد البُخاريِّ، انتهى، اعلم أنَّ البُخاريَّ روى له مقرونًا كما ترى؛ لأنَّه روى عنه هذا الحديث بعد أن أخرجه من طريق غيره، وهذا نوع من القَرْن، وقد تَقَدَّم له نظائرُ، ولم يخرِّج له استقلالًا، وقد روى عنه: المحامليُّ، ومحمَّد بن مَخْلد، وآخرون، قال الخطيب: كان ثِقةً، وأرَّخه، كما ذكره الدِّمْياطيُّ.
قوله: (وَحَدَّثَنَا [1] أَبُو النَّضْرِ) : هو هاشم بن القاسم، وهو بالضاد المعجمة، وتَقَدَّم أنَّه لا يحتاج إلى تقييده، وهذه الواو في قوله: (وحدَّثنا أبو النضر) : هي ثابتة في أصلنا، وعليها (صح) ، وليست في أصلنا الدِّمَشْقيِّ، فعلى ما في أصلنا القاهريِّ: هي واو العطف، والظاهر أنَّ هذا الحديث حدَّث به أبو النضر حمدانَ بن عُمر في جملة أحاديث معطوفٍ بعضها على بعض بالواو، فرواه حمدان كما سمعه من أبي النضر بالعطف، والله أعلم، وعلى حذفها لا كلام.
قوله: (حَدَّثَنَا الأَشْجَعِيُّ) : هو عُبيد الله بن عُبيد الرَّحمن الأشجعيُّ، أبو عبد الرَّحمن، كوفيٌّ، إمام بغداد، تَقَدَّم أنَّه كتب عن الثوريِّ ثلاثين ألف حديث، قال ابن معين: ثِقةٌ مأمون، و (سُفْيَانُ) بعده: هو الثوريُّ سفيان بن سعيد بن مسروق، و (مُخَارِقٌ) : تَقَدَّم أعلاه، وكذا (طَارِقٌ) ، و (عَبْدُ اللهِ) : هو ابن مسعود.