فهرس الكتاب

الصفحة 8185 من 13362

قوله: (إِلَى الْجَدْرِ [1] ) : تَقَدَّم الكلام عليه في (الشرب) ، ووقع هنا في أصلنا: بإعجام الذال، وقد قال شيخنا في (الشرب) : (الجدر) ؛ بفتح الجيم وكسرها، ورواه بعضهم: بضمِّها، حكاه أبو موسى المَدينيُّ، ثُمَّ دال مهملة، وحكى إعجامها الحافظ، وقيل: أصل الجدار، وقيل: أصل الشجر، وقيل: المسنَّاة، وقيل: جدور المشارب التي يجتمع فيها الماء في أصول النخل، قال الخطَّابيُّ: هكذا الرواية: (الجَدْر) ، والمتقنون من أهل الرواية يقولون: [الجذر] ؛ يعني: بالذال المعجمة؛ وهو مبلغ تمام الشرب، ومنه: جذر الحساب، وهو أصله ... إلى أن قال: وعبارة ابن التين: (الجدَر) : أكثر الروايات بفتح الدال، وفي بعضها بالإسكان، وهو كذلك عند أهل اللغة، انتهى، وفي «المطالع» ذكره في (الجيم مع الدال المهملة) : بفتح الجيم، وسكون الدال فقط.

قوله: (حِينَ أَحْفَظَهُ) : هو بالحاء المهملة، وبالظاء المعجمة المشالة؛ أي: أغضبه، قال شيخنا في كتاب (الشرب) : يشبه _كما قال الخطَّابيُّ_ أن يكون من قول ابن شهاب دون نفس الحديث، وقد كان من عادته أن يصل بعض كلامه بالحديث إذا رواه، ولذلك قال له موسى بن عقبة: من قولك أو من قول رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم؟ انتهى.

قوله: (لَهُمَا فِيهِ سَعَةٌ) : هو بفتح السين، وهذا ظاهرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت