[حديث: اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك]
4585# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تَقَدَّم أنَّه ابن المَدينيِّ، الحافظ الجهبذ، و (مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) بعده: هو غُنْدُر، تَقَدَّم ضبطه وما معناه، و (مَعْمَرٌ) بعده: هو بإسكان العين، ابن راشد، و (الزُّهْرِيُّ) : محمَّد بن مسلم، تَقَدَّم مِرارًا.
قوله: (عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: خَاصَمَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا ... ) إلى آخره: هذا مرسل؛ لأن عروة حكى قصَّةً لم يدركها، وقد رواها في (الشرب) عن أخيه عبد الله بن الزُّبَير، ولم أرَ هذه الطريق المرسلة في «أطراف المِزِّيِّ» ، والله أعلم.
قوله: (رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ) : تَقَدَّم الكلام على هذا الرجل مطوَّلًا.
قوله: (فِي شَرِيجٍ مِنَ الْحَرَّةِ) : (الحرَّة) : تَقَدَّم الكلام عليها غيرَ مرَّةٍ، و (الشَّرِيْج) هنا: بفتح الشين المعجمة، وكسر الراء، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ جيم، قال ابن قُرقُول: وفي (التفسير) في خبر الزُّبَير: (في شَرِيْج) ، والصواب: (شِرَاج) ، وإنَّما الشَّرِيْج: المثل، إلَّا أن يكون جمع شرْج؛ ككَليبٍ جمع: كلب، إلَّا أنَّه شاذٌّ مسموع، انتهى، وقد تَقَدَّم ما (الشِّرَاج) في (الشرب) .
قوله: (آن كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ؟!) : تَقَدَّم الكلام عليه في (الشّرب) ، وفي هامش أصلنا هنا ما لفظه: عند الحافظ أبي ذرٍّ: (آن) ؛ بفتح الهمزة ومدِّها، ولم يذكر القاضي مدَّها، بل قال: بفتح الهمزة؛ أي: من أجل هذا حكمتَ له عليَّ؟! انتهى، وفي نسختي بـ «المطالع» قيَّد الهمزة بالمدِّ، وقد ذكرت ذلك في (الشرب) ، وأنَّ القاضي ومن بعدِه النوويُّ لم يذكرا مدًّا، وكذا غيرهما، بل ذكروا فتح الهمزة تعليلًا، وأنَّ في «المطالع» المدَّ.