فهرس الكتاب

الصفحة 7958 من 13362

[حديث: إنه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير]

4463# قوله: (حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ محمَّد) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بكسر الموحَّدة، وإسكان الشين المعجمة، و (عَبْدُ اللهِ) بعده: هو ابن المبارك، و (يُونُسُ) : هو ابن يزيد الأيليُّ، و (الزُّهْرِيُّ) : محمَّد بن مسلم، و (سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيّبِ) : بفتح ياء أبيه وكسرها، وغير أبيه ممن اسمه المُسَيَّب لا يجوز فيه إلَّا الفتح، وهذه الطريق لم أرها في «أطراف المِزِّيِّ» ، إنَّما رأيت فيها الطريق التي في (الدعوات) وفي (الرقاق) مرَّتين، وأسقط ما هنا، ولعلَّ هذه الطريق سقطت من نسختي، وذلك لأنَّها ثابتة في أصلنا القاهريِّ وأصلنا الدِّمَشْقيِّ هنا، والله أعلم، قول الزُّهريِّ: (أخبرني سعيد بن المُسَيّب في رجال من أهل العلم: أنَّ عائشة) ، سُمِّيَ منهم: عروة _وهو عند البُخاريِّ_ وأبو سلمة بن عبد الرَّحمن.

قوله: (ثُمَّ يُخَيَّرَ) : هو منصوبٌ معطوفٌ على (يرى) ، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ) : هو بفتح النون والزاي؛ أي: نزل به المَلَك لقبض روحه الكريمة، وقد تَقَدَّم في (ذكر بني إسرائيل) ما فيه.

قوله: (فَأَشْخَصَ بَصَرَهُ) : (بصرَه) : منصوب مفعول.

قوله: (اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى) : تَقَدَّم الكلام عليه.

قوله: (إِذًا لَا يَخْتَارنَا) : منصوب كذا هنا في أصلنا، وتَقَدَّم أنَّه مرفوع أيضًا على الحال، وقد تَقَدَّم قريبًا، وسأذكر فيه كلامًا في (الرقائق) ؛ فانظره.

[ج 2 ص 255]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت