فهرس الكتاب

الصفحة 7898 من 13362

[حديث: أفيدع يده في فيك تقضمها كأنها في في فحل يقضمها]

4417# قوله: (حَدَّثَنَا [1] ابْنُ جُرَيْجٍ) : تَقَدَّم أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج، و (عَطَاءٌ) : هو ابن أبي رَباح، و (يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ) : تَقَدَّم الكلام عليه، وأنَّه يعلى بن أُمَيَّة بن أبي عبيدة التميميُّ المَكِّيُّ، حليف قريش، وأنَّه يعلى ابن مُنية، وهي أمُّه، ويقال: جدَّته، من مسلمة الفتح، شهد حنينًا والطائف وتبوك، عن يعلى قال: دخلت على عنبسة وهو في الموت، قال الليث وخليفة: حجَّ عنبسة بالناس سنة (47 هـ) ، وهذا يردُّ على أبي حسَّان الزياديِّ؛ لأنَّه ذكر يعلى فيمن قُتِل بصِفِّين، رضي الله عنه.

قوله: (كَانَ لِي أَجِيرٌ، فَقَاتَلَ إِنْسَانًا فَعَضَّ أَحَدُهُمَا يَدَ الآخَرِ) : هذا هو الصحيح المعروف: أنَّه أجير يعلى لا يعلى، ووقع في «مسلم» في رواية: (قاتل يعلى بن أُمَيَّة أو ابن منية رجلًا، فعضَّ أحدهما صاحبه) ، وفي رواية: أنَّ المعضوض أجير يعلى لا يعلى، ويحتمل أنَّهما قصَّتان جرتا ليعلى ولأجيره في وقت أو وقتين، وأجيرُ يعلى لا أعرف اسمه، ولا اسم العاضِّ، وقد تَقَدَّم ذلك، وقال بعض حفَّاظ هذا العصر هنا: تَقَدَّم أنَّ الأجير لم يُسَمَّ، وأنَّ يعلى هو الذي عضَّ يد أجيره، انتهى.

قوله: (فَأَهْدَرَ ثَنِيَّتَهُ) : أي: أبطلها دون قصاص ولا دية، يقال: هدر الدمُ يهدِر هدْرًا، وأهدره السلطان.

قوله: (قَالَ عَطَاءٌ) : تَقَدَّم أعلاه أنَّه ابن أبي رَباح.

قوله: (تَقْضَمُهَا) : هو بفتح الضاد في الموضعين على المشهور الأكثر، وقد تَقَدَّم مطوَّلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت