[حديث: ما عندك يا ثمامة؟]
4372# قوله: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : هو ابن سعد، الإمام الجواد، و (سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ) : هو المقبريُّ، تَقَدَّم.
قوله: (بَعَثَ رَسُولُ اللهِ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ) : قال ابن شيخنا البلقينيِّ: ذكر سيف في «الردَّة» : أنَّ الذي لقي ثُمَامة وأخذه
[ج 2 ص 233]
هو العبَّاس بن عبد المطَّلب، قال ابن شيخنا: وفيه نظر، انتهى، والنظر فيه ظاهر، وانظر آخر الحديث تعرفْ ذلك، وإسلام العبَّاس معروف، ومجيئه إلى المدينة لمَّا خرج عَلَيهِ السَّلام إلى الفتح لقيه بالطريق، فرجع معه، وجاء عياله إلى المدينة، فأين هذا من هذا؟! والله أعلم.
قوله: (تَقْتُلْ ذَا دَمٍ) : تَقَدَّم الكلام عليه، وأنَّ معناه: صاحب دم يُستشفى بقتله، ويدرك به قاتلُه ثأرَه، فاختُصِر؛ اعتمادًا على مفهوم الكلام، وروى بعضهم عن أبي داود في «مصنَّفه» : (ذا ذمٍّ) ؛ بذال معجمة، وفسَّره: بالذمام والحرمة في قومه؛ أي: إذا عقد ذمَّة؛ وفى له ولم يُخفِر، قال شيخنا: قال القاضي أبو الفضل: بالدال المغفلة أصحُّ؛ لأنَّه لو كان ذا ذِمام؛ لم يجز قتله، كأنَّ شيخنا حمله على الذمَّة؛ أي: أن يقبل بقتل من عُقِدت له ذمَّة، وهذا لا يليق بالحديث، قاله ابن قُرقُول.
قوله: (أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ) : هو بقطع الهمزة، وكسر اللام، أمرٌ من الرباعيِّ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ) : تَقَدَّم أنَّه بالخاء المعجمة، وأنَّه الرواية، وأنَّ ابن دريد ذكره بالجيم، وهو الماء الجاري.
قوله: (قَالَ لَهُ قَائِلٌ: صَبَوْتَ) : هذا القائل لا أعرفه، و (صبوت) : تَقَدَّم أنَّ معناه: خرجت من دينك إلى دين غيره.
[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (النَّبِيُّ) .