فهرس الكتاب

الصفحة 7728 من 13362

[حديث: أن النبي دخل عام الفتح من كداء التي بأعلى مكة]

4290# قوله: (مِنْ كَدَاءٍ [1] ) : تَقَدَّم أنَّها بفتح الكاف، وبالمدِّ، وكذا هي في أصلنا، وهي العليا.

قوله: (تَابَعَهُ أَبُو أُسَامَةَ وَوُهَيْبٌ فِي كَدَاءٍ) : الضمير في (تابعه) يعود على حفص بن ميسرة؛ أي: فروياه عن هشام بن عروة، و (أبو أسامة) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه حمَّاد بن أسامة، و (وُهَيب) : تَقَدَّم أنَّه ابن خالد، و (كَداء) : تَقَدَّم قريبًا أنَّها بفتح الكاف، والمدِّ، وكذا هي هنا في أصلنا، ومتابعة حمَّاد في «البُخاريِّ» في (الحجِّ) أخرجها عن محمود عنه، وفي «مسلم» : عن أبي كُرَيب عنه، وأبو داود في (الحجِّ) : عن هارون بن عبد الله عن أبي أسامة مختصرًا، ورواه عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة، كما أخرجه البُخاريُّ مرسلًا فيما يلي هذا، وتأتي متابعة وُهَيب بُعَيده، ولم أرها في المسندات، إنَّما رأيتها في المراسيل؛ فاعلمه.

[1] في هامش (ق) : (فائد: إنما دخل النَّبيّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم من أعلى مَكَّة من كداء؛ لأنَّ بكداء وقف إبراهيم حين دعا لذريته بالحرم، كذا روى سعيد بن جبير عن ابن عباس، فقال: {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} [إبراهيم: 37] ، فاستجيبت دعوته وقيل له: {أذن في الناس بالحج يأتوك} [الحج: 27] ، ألا ترى قال: {يأتوك} ، ولم يقل: يأتوني؛ لأنَّها استجابة لدعوته، فمن ثمَّ _والله أعلم_ استحب رسول الله إذا أتى مَكَّة أن يدخلها من كداء) .

[ج 2 ص 209]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت