[معلق الليث: أن رسول الله أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته .. ]
4289# قوله: (وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي يُونُسُ ... ) إلى آخره: هذا تعليق مجزوم به، وقد أخرجه في (الجهاد) : عن يحيى ابن بُكَيْر، عن الليث، عن يونس هذا، وهو يونس بن يزيد الأيليُّ، تَقَدَّم به، والله أعلم، لا يونس بن عُبيد، هذا الثاني إنَّما أخرج له عن نافع عن ابن عمر النَّسائيُّ فقط؛ فاعلمه.
قوله: (وَمَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ مِنَ الْحَجَبَةِ) : (الحجبة) ؛ بفتح الحاء المهملة والجيم، وبالموحَّدة، ثُمَّ تاء التأنيث؛ أي: سُدَّان الكعبة، وهو عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزَّى العبدريُّ الحَجَبيُّ، قُتِل أبوه وعمُّه عثمان يوم أُحُد كافرَين في جماعة من بني عمِّهما، هاجر عثمانُ هذا مع خالد بن الوليد وعمرو بن العاصي، ودفع النَّبيُّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم إلى هذا وإلى ابن عمِّه شيبة بن عثمان مفتاحَ الكعبة، تُوُفِّيَ رضي الله عنه سنة اثنتين وأربعين، وقد أخرج له مسلم، وأبو داود، وأحمد في «المسند» .
قوله: (قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى مِنْ سَجْدَةٍ) : كذا هنا، وقد سأله كما رواه البُخاريُّ وأبو داود.