[حديث: رأيت رسول الله يوم فتح مكة على ناقته]
4281# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا هو هشام بن عبد الملك الطيالسيُّ الحافظ، و (عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بضمِّ الميم، وفتح الغين، وفتح الفاء المشدَّدة، وأنَّه صَحابيٌّ، رضي الله عنه وعن ابنه عبد الله.
قوله: (عَلَى نَاقَتِهِ) : تَقَدَّم الكلام على ناقته عَلَيهِ السَّلام الجدعاء، والعضباء، والقصواء، هل هنَّ ثلاث، أو اثنتان، أو واحدة؟ والله أعلم.
قوله: (يُرَجِّعُ) : هو بضمِّ أوَّله، وكسر الجيم المشدَّدة، و (الترجيع) : ترديد القراءة، وقد تَقَدَّم، وسيجيء صفة ترجيعه في آخر «الصحيح» إن شاء الله تعالى.
قوله: (كَمَا رَجَّعَ) : هو بتشديد الجيم، وهذا ظاهرٌ يعرف مما قبله من كلامي.
[ج 2 ص 207]