فهرس الكتاب

الصفحة 7664 من 13362

قوله: (وَلَمْ نَنْفَسْ عَلَيْكَ) : هو بنونين الثانية ساكنة، ثُمَّ فاء مفتوحة، ثُمَّ سين مهملة؛ أي: لم نحسدك، ولم نرك أهلًا له، قال أبو عبيد: نفست عليه بالشيء نفاسة؛ إذا لم تره أهلًا له، والتنافسُ أيضًا: التباغض والتحاسد.

قوله: (اسْتَبْدَدْتَ عَلَيْنَا بِالأَمْرِ) ؛ أي: انفردت بالأمر دوننا واختصصت به.

قوله: (وَكُنَّا نَرَى) : هو بفتح النون، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (وَأَمَّا الَّذِي شَجَرَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ) : (شجر) : بالشين المعجمة المفتوحة، والجيم، والراء؛ أي: ما وقع بيني وبينكم من الاختلاف، يقال: شجر الأمر يشجرُ شجورًا؛ إذا اختلط، واشتجر القوم وتشاجروا؛ إذا تنازَعُوا واختلفوا.

قوله: (فَلَمْ آلُ) : هو بمدِّ الهمزة، وضمِّ اللام المخفَّفة؛ أي: أُقصِّر.

قوله: (مَوْعِدُكَ الْعَشِيَّة لِلْبَيْعَةِ) : (العشيَّة) : تَقَدَّم الكلام عليها فيما مضى، ويجوز فيها هنا الرفع ونصبها، قال الجوهريُّ: العشيُّ والعشيَّة: من صلاة المغرب إلى العتمة، والعِشاء؛ بالكسر والمدِّ: مثل العشيِّ، وزعم قوم أنَّ العشاء من زوال الشمس إلى طلوع الفجر، وأنشدوا ... ؛ فذكر بيتًا، والله أعلم.

قوله: (رَقَى [3] الْمِنْبَرَ) : كذا في أصلنا، وفي الهامش: (رقي) ، وعليها (صح) ، وهذه اللغة الفصحى، وما في الأصل لغة، ويجوز (رقأَ) ؛ بالهمز، وقد تَقَدَّم.

قوله: (وَعُذْرَهُ) : هو بضمِّ العين، وإسكان الذال المعجمة، وعن أبي ذرٍّ فعلٌ ماضٍ، و (العذر) المشار إليه هو ما ذكره عبد الرزَّاق، عن مَعْمَر، عن أيوب، عن عكرمة قال: (لمَّا بويع لأبي بكر؛ تخلف عليٌّ عن بيعته، وجلس في بيته، فلقيه عمر، فقال: تخلَّفت عن بيعة أبي بكر، فقال: إنَّي آليت بيمين حين قبض رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ألَّا أرتدي بردائي إلَّا إلى الصلاة المكتوبة حتَّى أجمع القرآن، فإنَّي خشيت أن يتفلَّت، ثُمَّ خرج، فبايعه) ، والظاهر من القصَّة أنَّ عذره هو الذي ذكره هنا في الحديث، والله أعلم، وذاك أيضًا عذر.

قوله: (نَفَاسَةً) : هو منصوب منوَّن في أصلنا، وكأنَّه على التمييز، وتقديره: ولم يحمله صنعُه نفاسةً، ويجوز أن يكون مفعولًا من أجله، وهذا أحسنُ، ورفعه مع التنوين فاعلٌ أظهر، والضمير في (يحمله) : مفعول، والله أعلم، وكذا قوله: (وَلاَ إِنْكَارًا) : هو منصوب منوَّن، والعمل فيه أنَّه تمييز، أو مفعول من أجله، وكذا رأيته منصوبًا في طرَّة نسخة، ولم يُصرَّح بأنَّه نسخة، والله أعلم.

قوله: (كُنَّا نَرَى) : هو بفتح النُّون، ورأيته في نسخة كذلك، ولكن لم يُصرَّح بأنَّه نسخة، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (فَاسْتُبِدَّ عَلَيْنَا) : (استُبِد) : بضمِّ التاء، وكسر الموحَّدة، مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، وقد تَقَدَّم معنى (الاستبداد) أعلاه.

قوله: (فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا) : (وجدنا) : غضبنا.

قوله: (فَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ) : (سُرَّ) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (المسلمون) : نائبٌ مَنَابَ الفاعل.

[1] في (أ) : (معناه) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت