[حديث: أشهدكم أني أوجبت عمرة]
4185# قوله: (حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه جُويرية بن أسماء، وهو عمُّ الراوي عنه هنا.
قوله: (وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه التَّبوذكيُّ الحافظ، و (جُوَيْرِيَةُ) بعده: تَقَدَّم أعلاه أنَّه ابن أسماء.
قوله: (أَنَّ بَعْضَ بَنِي عَبْدِ اللهِ) : تَقَدَّم في الحديث الذي قبله أنَّه كلَّمه عبيد الله وسالم ابناه.
قوله: (فَنَحَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدَايَاهُ) : تَقَدَّم أنَّ الهدي في الحديبية كان سبعين بدنة، كذا في «مسلمٍ» ، وكذا رواه ابن إسحاق بسنده.
قوله: (وَحَلَقَ) : [أي] : النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، اعلم أنَّ الذي حلق رأسَه المكرَّم يوم الحديبية خراشُ بن أميَّة بن الفضل الخزاعيُّ، قاله ابن إسحاق عن الزُّهريِّ فيما بلغه، انتهى، والذي حلقه في حجَّة الوداع معمرُ بن عبد الله بن نافع بن نضلة القرشيُّ، وقد تَقَدَّم من حلقه في عمرة الجعرانة، ولا أعلم من حلقه في القضيَّة.
[ج 2 ص 177]
قوله: (وَقَصَّرَ أَصْحَابُهُ [1] ) : أي: بعضُ أصحابه، فاعلم أنَّ ابن سعد ذكر بسنده: أنَّ عثمان وأبا قتادة الأنصاريَّ ممَّن لم يحلق، وهذا في «مسند أحمد» رواه بسنده إلى أبي سعيد الخدريِّ: (أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه حلقوا رؤوسهم يوم الحديبية غير عثمان وأبي قتادة، فاستغفر رسولُ الله للمحلِّقين ثلاث مَرَّاتٍ، وللمقصِّرين مرَّة) ، ورواه أيضًا أحمد بسند آخر إلى أبي سعيد، فذكره، وقد تَقَدَّم، ورواية ابن سعد فيها زيادة على ما في «المسند» ، فإنَّ فيها: (ممَّن لم يحلق) ، فمفهومه أنَّ عثمان وأبا قتادة مع غيرهما [ممَّن] لم يحلق، وما في «المسند» محصور، وقد تَقَدَّم في (الحجِّ) .
قوله: (فَإِنْ خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ) : (خُلِّي) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعلُه.
قوله: (مَا أُرَى شَأْنَهُمَا) (أُرى) : بضمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّ.