فائدة: قوله في هذه الأبيات: (عَقِيلة أصل) : هو بفتح العين المهملة، وكسرالقاف؛ أي: كريمة، والعَقِيلة: كريمة الحيِّ، وكريمة الإبل، وعَقِيلة كلِّ شيء أكرمه، والدُّرَّة عقيلة البحر، وقوله: (خِيْمها) : هو بكسر الخاء المعجمة، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ ميم، ثُمَّ هاء، والجيم؛ السجيَّة والطبيعة، قال الجوهريُّ: (لا واحد له من لفظه) ، وقوله: (فلا رفعتْ سَوطي إليَّ أناملي) : هذا دعاء على نفسه، وفيه تصديق لمن قال: إنَّ حسَّان لم يجلد في الإفك، ولا خاض فيه.
ثانية: (عائشة) فيها لغتان: عائشة، والثانية: عيشة، قال أبو عمر الزَّاهد في «شرح الفصيح» عن ثعلب: عن ابن الأعرابيِّ: (أفصح اللُّغات: عائشة) قال: وقد حكيت: (عيشة) بلغة فصيحة، قال بعض العلماء: (وحكى هذه اللُّغة عليُّ بن حمزة) .
قوله: (لَسْتَ كَذَلِكَ) : (لستَ) ؛بفتح تاء الخطاب المذكَّر، وهذا ظاهرٌ، وفيه إشارة إلى أنَّه خاض في الإفك، والله أعلم.
قوله: (لِمَ تَأْذَنِي) : كذا في أصلنا، وفي نسخة: (تأذنين) ، (لِم) : بكسر اللَّام مفتوح الميم على الاستفهام، والوجه (تأذنين) الذي وقع في نسخة.
قوله: ( {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ ... } ) ؛الآية [النور: 11] : أُنكِر ذلك على مسروق، وإنَّما الذي تولى كبره عبدُ الله بن أُبيٍّ ابن سلول، والله أعلم [5] .
قوله: (يُنَافِحُ) : تَقَدَّم الكلام عليه في الصفحة قبل هذه.