[حديث: إن هذا أتاني وأنا نائم فاخترط سيفي فاستيقظت]
4139# قوله: (حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه محمود بن غيلان، وتَقَدَّم مترجمًا، و (عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : هو الحافظ الكبير المصنِّف، ابن همام الصنعانيُّ، و (مَعْمَرٌ) : تَقَدَّم أنَّه بإسكان العين، وميمين مفتوحتين، و (الزُّهْرِيُّ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه محمَّد بن مسلم، و (أبو سَلَمَةَ) : عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف.
[ج 2 ص 165]
قوله: (كَثِيرِ الْعِضَاهِ) : تَقَدَّم الكلام على (العِضَاه) قريبًا، وأنَّه بالهاء لا بالتاء، وتَقَدَّم ما هو.
قوله: (وَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ) : تَقَدَّم الكلام على هذا الأعرابيِّ، وأنَّه غورث بن الحارث، وأنَّه أسلم بعد ذلك وصحب، وكذا تَقَدَّم الكلام على (اخْتَرَطَ) ، وكذا (صَلْتًا) وأنَّه بفتح الصاد وضمِّها.
قوله: (فَشَامَهُ) : هو بالشين المعجمة، وبعد الألف ميم مفتوحة مُخَفَّفة؛ أي: أغمده.
قوله: (وَلَمْ يُعَاقِبْهُ) : وإنَّما ترك عليه السلام عقوبته استمالة لإسلامه، والله أعلم.
تنبيهٌ: لم أعلم وجه إخراج البُخاريِّ هذا الحديث هنا في هذه الغزوة، وهذا الإمام كاد ألَّا يُدرِك غورَه علماءُ هذه الأزمان، ولم أرَ أحدًا تكلَّم على الحكمة في ذلك، ثُمَّ إنَّي رأيت حاشية على بعض أصولنا الدِّمَشْقيَّة تجاه هذا الحديث ما لفظه: هذا الحديث عند أبي إسحاق في غزوة ذات الرقاع، وعند الحميديِّ ههنا، انتهت، والله أعلم.