فهرس الكتاب

الصفحة 7538 من 13362

قوله: (وَقَالَ مُسَدَّدٌ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ... ) إلى آخره: أمَّا (مسدَّد) ؛ فهو شيخ البُخاريِّ، كما حدَّث عنه مرارًا قبل ذلك، وبعده كذلك، وقد تَقَدَّم أنَّه أخذه عنه في حال المذاكرة، و (أبو عوانة) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الوضَّاح بن عبد الله، و (أبو بِشر) ؛ بكسر الموحَّدة، وبالشين المعجمة: هو فيما يحتمل أن يكون بيان بن بشر الأحمسيُّ الكوفيُّ المعلِّم، عن أنس، وقيس بن أبي حازم، والشَّعْبيِّ، ووبَرة بن عبد الرحمن، وجماعة، وعنه: شعبة، والسفيانان، ومحمَّد بن فضيل، وجماعة، قال ابن المدينيِّ: له نحو سبعين حديثًا، وقال أحمد وابن معين: ثقة، تُوفِّي في حدود (140 هـ) ، أخرج له الجماعة؛ وأن يكون جعفر بن أبي وحشيَّة إياسٍ، أبا بشر؛ فإنَّهما روى عنهما أبو عوانة الوَضَّاح، والله أعلم، قال شيخنا: وما ذكره عن مسدَّد أخرجه سعيد بن منصور، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سليمان بن قيس _يعني: اليشكريَّ الثقة_ عن جابر كما سلف، وذكر فيه زيادة، ثُمَّ قال: وأخرجه البيهقيُّ من حديث عارم بن الفضل وعاصم بن عديٍّ، عن أبي عوانة، انتهى، وسليمان بن قيسٍ اليشكريُّ له عن جابر في التِّرمذيِّ وابن ماجه، قال التِّرمذيُّ في حديث قتادة عنه عن جابر: ليس إسناده بمتصل، سمعت محمَّدًا يقول: سليمان اليشكريُّ يقال: إنَّه مات في حياة جابر، ولم يسمع منه قتادة ولا أبو بشر، قال: ولا أعرف لأحد منه سماعًا إلَّا أن يكون عمرو بن دينار، فلعلَّه سمع منه في حياة جابر، وإنَّما يحدِّث قتادة عن صحيفة سليمان، انتهى، والله أعلم.

قوله: (اسْمُ الرَّجُلِ غَوْرَثُ بْنُ الْحَارِثِ) : تَقَدَّم قريبًا ضبطه، وما قيل فيه، وأنَّه أسلم بعد هذه القصَّة وصحب، رضي الله عنه.

4137# قوله: (وَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ) : تَقَدَّم قريبًا أنَّ (أبا الزُّبَير) هو محمَّد بن مسلم بن تَدْرُس، وأنَّه ليس من شرط هذا الكتاب، وقد علَّق له واستشهد به، وقد أخرج له مسلم، والأربعة، وتعليقه هذا ليس في الكتب السِّتَّة إلَّا ما هنا، لكن في هذا «الصحيح» في (المغازي) : وقال معاذٌ _يعني: ابن فضالة_: حدَّثنا هشام _يعني: ابن أبي عبد الله الدَّستوائيَّ_ عن أبي الزُّبَير ... ، فذكره، وقال شيخنا: تعليق أبي الزُّبَير سلف من حديث هشامٍ عنه، وأسنده الطيالسيُّ عن هشام، انتهى.

[ج 2 ص 165]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت