فهرس الكتاب

الصفحة 7494 من 13362

[حديث: اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره فبارك في الأنصار والمهاجره]

4100# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بفتح الميمين، وإسكان العين بينهما، قال الدِّمياطيُّ: (عبد الله بن عمرو بن أبي الحَجَّاج ميسرة، يُعرَف بالمقعد، مات سنة «224 هـ» ) ، انتهى، وما قاله معروفٌ.

قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا هو عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، أبو عُبيدة الحافظ، و (عَبْد الْعَزِيزِ) : هو ابن صُهيب.

قوله: (عَلَى مُتُونِهِمْ) : متنا الظهر: مكتنفا الصلب عن يمينٍ وشمالٍ، من عصبٍ ولحمٍ، يذكَّر ويؤنَّث؛ قاله الجوهريُّ.

قوله: (يُؤْتَوْنَ) : هو بالتاء المثنَّاة فوق التي قبل الواو، مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله.

قوله: (كَفَّيِّ) : هو بالتثنية والإضافة إلى ياء النفس؛ كذا في أصلنا مجوَّدًا بالقلم، ورأيت في نسخة صحيحة في الأصل: (كَفِّي) ؛ يعني: بالإفراد والإضافة إلى ياء النفس، وفي الهامش (كفَّيَّ) ؛ بالتثنية كما في أصلنا، وفي نسخة أخرى (كفٍّ) مفردًا منكَّرًا، والله أعلم.

قوله: (فَيُصْنَعُ لَهُمْ) : هو مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (بِإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ) : (الإهالة) ؛ بكسر الهمزة: كلُّ ما يؤتدم به من الأدهان، قاله أبو ذرٍّ، وقال الخليل: (الإهالة: الإلْية تقطع ثمَّ تذابُ) ، و (السَّنِخَة) ؛ بفتح السين المهملة، وكسر النون، ثُمَّ خاء معجمة مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث: المتغيِّرة، وقد تَقَدَّم الكلام على الإهالة، وعلى السنخة، يقال: سنخ وزنُخ؛ إذا تغيَّر ريحه، والله أعلم.

قوله: (وَهْيَ بَشِعَةٌ فِي الْحَلْقِ) : (بَشِعَة) ؛ بفتح الموحَّدة، وكسر الشين المعجمة، ثُمَّ عين مهملة مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث، وكذا نقله شيخنا عن خطِّ الدِّمياطيِّ، وقال شيخنا هنا: «بَشِعة» : ضبطت بالنون، والشين المعجمة، والغين المعجمة؛ يعني: أنَّهم تحصَّل لهم فيها [ما] يُشَبَّه بالغشيِّ حين ازدراده، أو من نشغت الصَبيَّ وُجورًا، فانتشغه) ، قال أبو عُبيد: (رُويَ عن الأصمعي: نشغه ونشعه؛ بالغين والعين: إذا أوجر ... ) إلى أن قال: (وأمَّا الدِّمياطيُّ، فضبطه بخطِّه بالباء الموحَّدة المفتوحة، والشين المعجمة، وفتح العين) ، وهو ظاهرٌ، وعليها مشى ابن التين حيث قال: (بشعة في الحلق) ؛ أي: كريهة الطعم والرائحة، وبعد هذا بيسيرٍ نقل كلام الجوهريِّ في «صحاحه» ، والنسخة التي وقفت عليها من شرح شيخنا فيها سقمٌ.

قوله: (رِيحٌ مُنْتِنٌ) : قال شيخنا: (قال _يعني: ابن التين_: قوله: «منتن» صوابه: منتنة؛ لأنَّ الريح مؤنَّثة، إلَّا أنَّه يجوز في المؤنَّث الذي لا فرج له أن يعبَّر عنه بالمذكَّر) ، انتهى، قال الجوهريُّ: (نَتُنَ الشيء وأنتن: بمعنًى، فهو مُنْتِنٌ، ومِنْتِن؛ كسرت الميم إتباعًا لكسرة التاء) .

[ج 2 ص 158]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت