[حديث: دعا النبي على الذين قتلوا أصحابه ببئر معونة ثلاثين صباحًا]
4095# قوله: (عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا؛ يَعْنِي: أَصْحَابَهُ) : (قَتَلوا) : بفتح القاف والتاء، مبنيٌّ للفاعل، وهذا ظاهرٌ جدًّا، و (بِئْرِ مَعُونَةَ) : تَقَدَّم ضبطها، ومتى كانت.
قوله: (حِينَ يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَلَحْيَانَ وَعُصَيَّةَ) : تَقَدَّم أنَّ بني لحيان هم الذين أصابوا خُبيبًا وأصحابه في بعث الرجيع، ولم يصيبوا القرَّاء ببئر معونة، وهذا تَقَدَّم.
قوله: (فِي الَّذِينَ قُتِلُوا أَصْحَابِ بِئْرِ مَعُونَةَ) : (قُتِلوا) مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، و (أصحابِ) : مجرورٌ بدل من (الذين) ، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (حَتَّى نُسِخَ بَعْدُ: بَلِّغُوا قَوْمَنَا) : تَقَدَّم الكلام عليه في (الجهاد) ، وأنَّ هذا خبر، والخبر لا يدخله النسخ، وتَقَدَّم جوابُ السُّهيليِّ، وهو جواب حسن.
[ج 2 ص 157]