فهرس الكتاب

الصفحة 7470 من 13362

[حديث: بعث النبي سريةً عينًا وأمر عليهم عاصم بن ثابت]

4086# قوله: (عَنْ مَعْمَرٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عين مهملة، وأنَّه ابن راشد، وتَقَدَّم (الزُّهريُّ) : أنَّه محمَّد بن مسلم ابن شهابٍ، وكذا تَقَدَّم (عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ) : وأنَّ الصحيح أنَّه (عَمرو) بفتح العين، وزيادة واو، ووالده (أَسِيد) : بفتح الهمزة، وكسر السين، في (الجهاد) ، و (أَبُو هُرَيْرَة) : عبد الرحمن بن صخر على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.

قوله: (سَرِيَّةً عَيْنًا) : تَقَدَّم أنَّ (السريَّة) : قطعة من الجيش يبلغ أقصاها أربع مئة، تبعث إلى العدوِّ، وجمعها: السرايا، سُمُّوا بذلك؛ لأنَّهم يكونون خلاصة العكسر وخيارهم، من الشيء السريِّ، وقيل: سُمُّوا بذلك؛ لأنَّهم ينفذون سرًّا وخُفية، وليس بالوجه؛ لأنَّ لام السرِّ راءٌ، وهذه ياء؛ قاله ابن الأثير، وتَقَدَّم ما قاله يعقوب، وكذا ما قاله الخليل فيها، و (عينًا) : والعين: الذي يتجسس الأخبار.

وكذا تَقَدَّم الكلام على قوله: (وَهْوَ جَدُّ عَاصِمِ [1] بْنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ) وإنَّما هو خاله؛ لأنَّ عاصم بن عمر بن الخَطَّاب أمُّه جَميلة بنت ثابت، أخت عاصم بن ثابت، وكذا ذكر هذا التغليط ابن قُرقُول، ولفظه: (جدُّ عاصم بن عمر بن الخَطَّاب: كذا وقع، وهو وهم، وإنَّما هو خال عاصم لا جدُّه، وإنَّما جدُّه ثابت أبوه، وأمُّ عاصم بن عمر بن الخَطَّاب أمُّ جميل ابنة ثابت؛ كذا قال مصعب الزُّبَيريُّ ومحمد بن سعد، قال: لو كان مخفوضًا؛ لصحَّ في الأمِّ على أن يكون بدلًا من «ثابت» ، لكنَّه منصوب بدلًا من «عاصم» ) ، انتهى، وقوله: (أُمُّ جميل) : كذا في نسختي، وصوابه: (جميلة) ؛ بحذف (أمِّ) ، وزيادة التاء في آخرها، وهي صحابيَّةٌ معروفةٌ، والله أعلم.

وكذا تَقَدَّم (لحْيَانَ) : أنَّه بكسر اللام وفتحها؛ قبيلة من هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر، قال شيخنا: (وعند الوساطيِّ أنَّهم بقايا من جرهم) ، انتهى، وتَقَدَّم أيضًا (لَجَؤُوا) : أنَّه بهمزة في آخره، وكذا (الفَدْفَدُ) ضبطًا، وما هو، قال في «المطالع» : الفلاة من الأرض لا شيء فيها، وقيل: الغليظة من الأرض ذات الحصى، وقيل: الجلد من الأرض في ارتفاع، والقولُ الثالث هنا أظهر، وكذا قوله: (أَمَّا أَنَا) : أنَّه بفتح الهمزة، وتشديد الميم، وكذا (الذِّمَّة) : الأمان، وقيل: العهد، وكذا تَقَدَّم ضبط (خُبَيْبٍ) ، وقد تَقَدَّم نسبه وما فيه، و (زَيْدٌ) : هو ابن الدَّثِنة، وأنَّه بفتح الدال المهملة، وكسر الثاء المُثلَّثة وتُسكَّن، ثُمَّ نون، وتَقَدَّم أنَّ (الرجل الثالث) عبدُ الله بن طارق الظفريُّ، وقيل: ابن طارق بن عَمرو بن مالك البلويُّ، بدريٌّ، قُتِل يوم الرجيع كما هنا، وجعلهما ابن سعد اثنين، وأنَّهما أخوان، والله أعلم.

قوله: (أَوْتَارَ قِسِيِّهِمْ) : هو بتشديد الياء؛ جمع قوس، والقوس يذكَّر ويؤنَّث، ويجمع أيضًا على أقواسٍ وقِيَاسٍ.

قوله: (فَقَالَ الرَّجُلُ الثَّالِثُ) : تَقَدَّم أعلاه وقبله أنَّه عبد الله بن طارق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت