فهرس الكتاب

الصفحة 7451 من 13362

[8] في هامش (ق) : (ثم بقر بطنه ومثَّل به فجدع أنفه وأذناه، ووقف صلَّى الله عليه وسلَّم على حمزة، فنظر إلى شيء لم ينظر إلى شيء قطُّ كان أوجع [لقلبه منه وقد مُثِّل به، فقال: «رحمة الله عليك، فإنَّك كنت ما علمتك فعولًا للخيرات] ، وصولًا للرحم، ولولا حزن من بعدي عليك؛ لسرَّني أن [أدعك حتى تحشر من أفواه شتى، أما والله مع ذلك] لأمثِّلنَّ بسبعين منهم» ، قال: فنزل جبريل والنَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم واقفٌ بخواتيم سورة النحل: {فَعَاقِبُوا} [النحل: 126] ... إلى آخر السورة، فصبر صلَّى الله عليه وسلَّم، وكفَّر عن يمينه، وأمسك عمَّا أراد) .

[9] في (أ) : (يصبع) ، وهو تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت