فهرس الكتاب

الصفحة 7443 من 13362

[حديث: إن عمر بن الخطاب قسم مروطًا بين نساء من نساء أهل المدينة]

4071# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّم أنَّه بضمِّ الموحَّدة، وفتح الكاف، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد، أحد الأعلام الأجواد، و (يُونُس) : هو ابن يزيد الأيليُّ، و (ابْنُ شِهَابٍ) : محمَّد بن مسلم الزُّهريُّ.

قوله: (وَقَالَ ثَعْلَبَةُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ) : (ثعلبة) هذا: قرظيٌّ حليفٌ للأنصار، كنيته أبو مالك، ويقال: أبو يحيى، وهو إمام مسجد بني قريظة، له رؤيةٌ وحديث عند ابن ماجه؛ وهو: (أنَّه عليه السلام قضى في سيل مهزور ... ) ؛ الحديث، أخرجه في «الأحكام» ، وروى عن عمر، وعثمان، وقيس بن سعد، وغيرهم، وعنه: ابناه [1] منظور وأبو مالك، وابن أخيه مسور بن رفاعة، والزُّهريُّ، وآخرون، أخرج له البُخاريُّ، وأبو داود، وابن ماجه، وقال المِزِّيُّ في «أطرافه» في (مسند عمر) في ثعلبة: (وله صحبة) ، انتهى، قال العلائيُّ في «مراسيله» : (ثعلبة بن أبي مالك القرظيُّ، أخرج له ابن ماجه عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: كان يخطب قائمًا خطبتين يفصل بينهما بجلوس، وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما كذلك) ، قال ابن أبي حاتم: (سألت أبي عن ثعلبة بن أبي مالك، فقال: هو من التابعين، والحديث مرسل) ، قال يحيى بن معين: (له رؤية من النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم) ، وذكر ابن عبد البَرِّ أنَّه وُلِد في عهد النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وروى شعبة عن سماك بن حرب عن ثعلبة أنَّه قال: كنت غلامًا على عهد النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم) انتهى، قال الدِّمياطيُّ: (وأبو مالك اسمه عبد الله القرظيُّ قدم من اليمن على دين اليهود، فنزل في بني قريظة، فنُسب إليهم، ولم يكن منهم، فأسلم) انتهى، وكذا سمَّاه الذَّهبيُّ: (عبد الله) في «تجريده» في (الكنى) .

قوله: (مُرُوطًا [2] ) : هو جمع مِرْط؛ بكسر الميم، وإسكان الراء، وبالطاء المهملة، قال ابن قُرقُول: (كساء من صوف، أو خزِّ، أو كتَّان؛ قاله الخليل، وقال ابن الأعرابيِّ: هو الإزار، وقال النضر: لا يكون المرط إلَّا درعًا، وهو من خزٍّ أخضر، ولا يسمَّى المرط إلَّا الأخضر، ولا يلبسه إلَّا النساء، وظاهر الحديث يصحِّح قول الخليل، وفي «الصحيح» : مرط من شعر أسود) انتهى، وقد تَقَدَّم.

قوله: (قَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ ... ) إلى آخره: (بعض من عنده) : لا أعرفه، وإنَّما قال له ذلك؛ لأنَّه كانت عادته أنَّه يعطي الأجانب، ويحرم من عنده؛ كما كان يفعل بعبد الله ابنه وابنته حفصة؛ ولهذا قيل: أتعبَ مَن بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت