فهرس الكتاب

الصفحة 7389 من 13362

قوله: (وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو غَيْرَ مَرَّةٍ) : كذا في هامش أصلنا، وعليه: (صح) ، وفي أصلنا: (وحدَّثنا غيرَ مرَّةٍ) ، وهذا الذي أعرفه، وما في الهامش وصُحِّح عليه لا أعرفه، وراجعتُ أصلًا لنا دمشقيًّا دخل فيه المِزِّيُّ وغيرُه، فلم أر إلا: (وحدَّثنا غيرَ مرَّةٍ) ، وفي صحَّة ما صُحِّح عليه في الهامش نظرٌ، وقائل ذلك هو سفيان بن عيينة.

قوله: (ما أُرَى فِيهِ) : (أُرى) ؛ بضمِّ الهمزة؛ أي: أظن.

قوله: (ارْهَنُونِي) : هو بهمزة وصل ثلاثيٌّ، فإن ابتدأت بها؛ كسرتها، وفتح الهاء، وفيه لغة أخرى حكاها الجوهريُّ: يقال فيه: (أرهن) رُباعيٌّ، فعلى الرُباعيِّ تكون همزته في الأمر بالفتح.

قوله: (نَرْهَنُكَ) : هو بفتح النون والهاء؛ هذا على الثلاثي، وعلى الرُباعيِّ يكون بضمِّ أوَّله، وكسر الهاء.

قوله: (فَيُسَبُّ أَحَدُهُمْ) : (يُسَبُّ) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (أحدُهم) ؛ بالرَّفع نائب مناب الفاعل، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (اللَّأْمَةَ قَالَ سُفْيَانُ: وَهِيَ السِّلاَحَ) : (اللأْمة) ؛ بهمزةٍ ساكنة، وهي السلاح كما فسَّرها سفيان، وهو المذكور في السند، وهو ابن عيينة، و (اللأْمة) : أيضًا الدرعُ، قال الجوهريُّ: (اللأمة) : الدرع، ولم يذكر غيره، والحكمة في أنَّهم ذكروا رهن السلاح: حتَّى إذا جاؤوا به؛ لا ينكره عليهم، والله أعلم.

قوله: (وَمَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ [4] ، وَهْوَ أَخُو كَعْبٍ مِنَ الرَّضَاعَةِ) : كذا هنا، وسيأتي أيضًا في هذا الحديث نفسه: (إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَأَخِي أَبُو نَائِلَةَ) ، وسيأتي فيه: (وَرَضِيعِي أَبُو نَائِلَةَ) ، ووقع في «مسلم» : (إنَّما هو محمَّد بن مسلمة، ورضيعُه أبو نائلة) كذا في جميع النسخ، قال عياض: قال لنا شيخنا القاضي الشهيد: (صوابه أن يقول: إنَّما هو محمَّد بن مسلمة، ورضيعه أبو نائلة) ، وكذا ذكره أهل السير: أنَّ أبا نائلة كان رضيعًا لمحمَّد بن مسلمة، ووقع في «البُخاريِّ» : (وَرَضِيعِي أَبُو نَائِلَةَ) قال: وهذا عندي أوجه إن صحَّ أنَّه كان رضيعًا لكعب، والله أعلم، و (أبو نائلة) : اسمه سلكان بن سلامة بن وقش الأشهليُّ.

فائدةٌ: في «الاستيعاب» لابن عبد البَرِّ في ترجمة عبَّاد بن بشر، وهو في «سيرة ابن سيِّد الناس» في (قتل كعب بن الأشرف) ، وفي آخره: وقال عبَّاد بن بشر في ذلك شعرًا، البيت الثاني من هذا الشعر:

~…فعدتُ له فقال من المنادي؟ …فقلت أخوك عبَّاد بن بشر

فقد ذكر لكعب أنَّه أخوه عبَّاد بن بشر، فإن صحَّ هذا الشعر لعبَّاد _وقد جزم بأنَّه لعبَّاد أبو عمر بن عبد البَرِّ_؛ فيكون أخوه من الرضاعة أيضًا، أو هو مؤوَّل، فالظَّاهر _والله أعلم_ أنَّ محمَّد بن مسلمة وأبا نائلة وعباد بن بشر إخوة كعب من الرضاعة.

قوله: (فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ) : امرأة كعب بن الأشرف لا أعرفها، غير أنَّ شيخنا الشارح قال: إنَّه كان تحته بنت عُمير، انتهى، ومقتضى كلامه في الشرح أن يكون هذا في «تفسير عَبْد بن حميد» عن سعد بن معاذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت