قوله: (مُعَوِّذُ بْنُ عَفْرَاءَ وَأَخُوهُ [7] ) : تَقَدَّم الكلام على بني عفراء في الباب الذي فيه قتل أبي جهل، و (مُعوِّذ) : بكسر الواو المُشدَّدة وتفتح، وذكر شيخنا كسر الواو، ثُمَّ قال: كان الوقشيُّ يأبى إلَّا الفتح، انتهى، قال الدِّمياطيُّ هنا ما لفظُه: (معاذ ومعوِّذ وعوف بنو عفراء شهدوا بدرًا، وأسلمت أمُّهم، وشهدها أيضًا معاذ ومعوِّذ وخلَّاد بنو عمرو بن الجموح، ومعاذ هذا هو الذي ضرب ساق أبي جهلٍ فقطعها، وضربه ابنه عكرمة على عاتقه، فطرح يده، فتعلَّقت بجلده) ، انتهى، وقد قدَّمتُ أنا غالب ما ذكره، وزدت أنا على ذلك زيادةً في يده؛ فانظرها في قتل أبي جهل.
قوله: (مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ أَبُو أُسَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ) : تَقَدَّم الكلام على همزة (أبي أُسَيد) وأنَّ الصوابَ الضمُّ فيها، وفتح السين.
قوله: (مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيُّ) : تَقَدَّم الكلام في أنَّ (مرارة) لم يشهد بدرًا، وأنَّه غلط فيه الزُّهريُّ، و (الرَّبِيع) : اسم والده بفتح الراء، وكسر الموحَّدة.
قوله: (مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ) : تَقَدَّم الكلام عليه، وأنَّ (مسطحًا) لقب، وأنَّ اسمه عوف، وقيل: عامر، وتَقَدَّم ضبط آبائه، وقوله في نسبه: (ابن المُطَّلب) كذا الصواب، وكذا هو في نسخة عن النسفيِّ، ووقع لأبي زيد: (ابن عبد المُطَّلب) ، وهو غلطٌ [8] .
قوله: (مِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو الْكِنْدِيُّ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ) : كذا في أصلنا، وفي هامش الأصل: (مقدام) آخره ميم، ومكتوب عليه: (أصل) ، وما صورته: (ح هـ) ، أمَّا (مقداد) ؛ فمشهور الترجمة، والاسم، والنسب، ومناقبه، وفضائله، وأمَّا ما في الحاشية؛ فلا أعلمه، ولا رأيت أحدًا ذكره، ولا رأيته قولًا فيه، فالظَّاهر أنَّه خطأ، والله أعلم.
قوله: (هِلاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ الأَنْصَارِيُّ) : تَقَدَّم أنَّه لم يشهد بدرًا، وأنَّ الزُّهريَّ غلط فيه وفي الذي قبله، والله أعلم.