فهرس الكتاب

الصفحة 7364 من 13362

قوله: (فَلَوْ غَيْرُ أَكَّارٍ قَتَلَنِي) : (غيرُ) : مرفوعٌ، ورفعه معروف، و (الأَكَّار) : بفتح الهمزة، وتشديد الكاف، وفي آخره راء، قال ابن قُرقُول: (هو الحرَّاث، والجمع: أَكَرَة، يقال: أكرتُ الأرض؛ إذا شققتها للحراثة، وأكرتُ النهر: حفرته، والأُكْرة؛ بضمِّ الألف، وإسكان الكاف: الحفرة تحفر إلى جانب الغديرليصفوَ فيها الماءُ، وإنَّما أراد بقوله: «الأنصار» يتنقَّصهم بذلك؛ أي: لو قتلني رجل من قريش؛ لكان لي عزاء، وفي بعض روايات مسلم:(لو غيرُك كان قتلني) يقوله لعبد الله بن مسعود احتقارًا، كذا قيَّده بعضُ شيوخنا عن ابن الحذَّاء، وكلاهما له وجه، وقد يحتمل أن تكون إحدى الروايتين تصحيفًا)، انتهى، وقول ابن قرقول: وإنما أراد بقوله: (الأنصار) ؛ يعني: لأنهم أصحاب نخل وزرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت