فهرس الكتاب

الصفحة 7330 من 13362

قوله: (تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ وَهْوَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ... ) إلى أن قال: (فَتُوُفِّيَ عَنْهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ) : قال الدِّمياطيُّ:(سعد بن خولة من أهل اليمن حليف بني عامر بن لؤيٍّ، كنيته أبو سعيد، هاجر إلى الحبشة، ثُمَّ إلى المدينة وهو ابن خمس وعشرين سنة، وشهد أُحُدًا، والخندق، والحديبية، وخرج إلى مكَّة فمات بها قبل الفتح، ولمَّا كان يوم الفتح؛ مرض سعد بن أبي وقَّاص، فأتاه رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يعوده لمَّا قدم من الجعرَّانة معتمرًا، فقال

[ج 2 ص 118]

رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردَّهم على أعقابِهم» ، لكنَّ البائس سعد بن خولة يرثي له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن مات بمكَّة، قاله ابن سعد) انتهى.

وقال الذَّهبيُّ: سعد بن خولة من بني عامر بن لؤيٍّ، وقيل: حليف لهم، وقيل: مولى ابن أبي رهم العامريِّ ... إلى أن قال: توفِّي عن سُبيعة الأسلميَّة سنة عشر بمكَّة، انتهى، وقال ابن عبد البَرِّ: (ولم يختلفوا أنَّ سعد بن خولة مات بمكَّة في حجَّة الوداع إلَّا ما ذكره الطبريُّ محمَّد بن جرير فإنَّه قال: توفِّي سعد بن خولة سنة سبع، والصحيح ما ذكره مَعْمَر، عن الزُّهريِّ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبيه: أنَّه توفِّي في حجَّة الوداع، ثُمَّ ذكر من طريق أخرى عن يزيد بن أبي حبيب قال: توفِّي سعد بن خولة في حجَّة الوداع، فقول الدِّمياطيِّ فيما نقله _إنَّ سعد بن خولة مات قبل الفتح_ عن ابن سَعْدٍ، وكذا ما قاله محمَّد بن جرير: إنَّه توفِّي سنة سبع؛ فيه نظرٌ لأشياء؛ منها: أنَّهم قالوا: إنَّ أبا السنابل أسلم في الفتح كما سيأتي، وسُبيعة لم تمكث إلَّا يسيرًا، قيل: شهرًا، وقيل: خمسًا وعشرين ليلة، وقيل: دون ذلك، وقولُ الدِّمياطيِّ نقلًا:(إنَّ سعد بن أبي وقَّاص مرض يوم الفتح) فيه نظرٌ؛ إذ في «الصحيح» : أنَّ مرضه كان في حجَّة الوداع.

قوله: (فَلَمْ تَنْشَبْ) : هو بفتح المثنَّاة فوق، وإسكان النون، ثُمَّ شين معجمة مفتوحة، ثُمَّ موحَّدة؛ أي: تلبث.

قوله: (فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا) : (تَعلَّت) ؛ بفتح المثنَّاة فوق، ثُمَّ عين مهملة مفتوحة، ثُمَّ لام مشدَّدة مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث الساكنة؛ أي: انقطع دمها وطهرت.

قوله: (أَبُو السَّنَابِلِ [1] بْنُ بَعْكَكٍ) : (أبو السَّنابِل) ؛ بفتح السين المهملة، ثُمَّ نون، وبعد الألف موحَّدة مكسورة، ثُمَّ لام، و (بَعْكَك) ؛ بفتح الموحَّدة، وإسكان العين المهملة، ثُمَّ كافين؛ الأولى مفتوحة، وهو مصروفٌ، و (بَعْكَك) : هو ابن الحَجَّاج بن الحارث بن السباق بن عبد الدار؛ كذا نسبه ابنُ الكلبيِّ وابن عبد البَرِّ، وقيل في نسبه غير هذا، واسم (أبي السنابل) عَمرو، وقيل: حبة؛ بالموحَّدة، وقيل: بالنون، قال بعض الحُفَّاظ: ولا تصحُّ، أسلم أبو السنابل يوم فتح مكَّة، وكان من المؤلَّفة، وكان شاعرًا سكن الكوفة).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت