قوله: (قَالَ هِشَامٌ) : هذا من جملة الحديث الذي قبله، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (فَأَقَمْنَاهُ بَيْنَنَا) : أقامه؛ أي: عرَّضه للبيع، وقال بعضُهم: يقال: قوَّمتُ الشيء تقويمًا، وهو ما يقول من ثمنه مقامَهُ، انتهى و (هِشَامٌ) : هو ابن عروة بن الزُّبَير بن العوَّام، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (أَخَذَهُ بَعْضُنَا) : لا أعرف من أخذه منهم، وقال بعض الحُفَّاظ المِصريِّين: هو أخوه؛ يعني: أخا هشام عثمان، انتهى، وعثمان يروي عن أبيه، وعنه: أخوه هشام وابن عيينة، وكان خطيبًا بليغًا، توفِّي قبل أخيه هشام، وهو ابن عمَّة عبد الملك بن مروان، أخرج له البُخاريُّ، ومسلمٌ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجه،
قوله: (وَلَوَدِدْتُ) : تَقَدَّم أنَّه بكسر الدال الأولى، وهذا ظاهرٌ.