فهرس الكتاب

الصفحة 7219 من 13362

[حديث: ابتاع أبو بكر من عازب رحلًا فحملته معه]

3917# 3918# قوله: (حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ) : تَقَدَّم أنَّه بالشين المعجمة، وفي آخره حاء مهملة، وهذا ظاهرٌ عند أهلِه، و (أبو إِسْحَاقَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عمرو بن عبد الله السَّبِيعيُّ، و (عَازِبٌ) : والد البَراء صحابيٌّ، تَقَدَّم رضي الله عنه.

قوله: (أُخِذَ عَلَيْنَا بِالرَّصَدِ) : (أُخِذ) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (قَائِمُ الظَّهِيرَةِ) : تَقَدَّم.

قوله: (ثُمَّ رُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ) : (رُفعت) : [مبنيٌّ] لِما لم يُسَمَّ فاعله، و (صخرةٌ) : مرفوع مُنَوَّن نائب مناب الفاعل.

قوله: (فَفَرَشْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرْوَةً) : (فرشتُ) : مبنيٌّ للفاعل، والتاء فيه مضمومة تاء المتكلِّم، و (فروةً) : منصوب مُنَوَّن مفعول، والفروة: التي تلبس المعروفة؛ لقوله: (مَعِي) ، قال ابن الأثير في «نهايته» لمَّا ذكر حديث الخضر: (أنَّه جلس على فروةٍ بيضاء) : الفروة: الأرض اليابسة، وقيل: الهشيم اليابس من النبات، قال: ومنه حديث الهجرة، فذكر هذا، وفيه: (ثُمَّ بسطتُ له فروةً) ، وفي أخرى: (فرشتُ له فروةً) ، وقيل: أراد بالفروة: اللِّباس المعروف، انتهى، أمَّا الرواية التي ساقها وكذا الثانية؛ فإنَّهما تحتملان، وأمَّا الحديث المذكور هنا؛ فلا يحتمل إلَّا وجهًا واحدًا؛ وهي الفروة التي تُلبَس؛ لقوله: (معي) ، والله أعلم.

قوله: (أَنْفُضُ مَا حَوْلَهُ) : هو بالنون، والفاء، والضاد المعجمة، قال الدِّمياطيُّ: (نفضتُ المكان، واستنفضته، وتنفَّضته؛ أي: نظرت جميع ما فيه، والنَّفَضَة_بالتحريك_: الجماعة يبعثون في الأرض لينظروا هل فيها عدو أو لا؟) انتهى، وفي «المطالع» : (أنفض لك ما حولك؛ أي: أتجسَّسه وأتعرَّف ما فيه ممن تخافه، والنَفَضَة: الجماعة تتَقَدَّم العسكر؛ كالطليعة) انتهى، وكذا النَّفِيضة، وقد تَقَدَّم بعض هذا.

قوله: (فَإِذَا أَنَا بِرَاعٍ) : تَقَدَّم اسمه، وكذا تَقَدَّم (لِفُلاَنٍ) ، وكذا (مِنْ لَبَنٍ) ، وكذا تَقَدَّم (الكُثْبَة) ضبطًا ومعنًى، وما فيه من النظر، وكذا (الإدَاوَة) .

قوله: (قَدْ رَوَّأْتُهَا) : (روَّأْتها) هو براء، ثُمَّ واو مشدَّدة، ثُمَّ همزة ساكنة، كذا في أصلنا، قال ابن قُرقُول: (قد روَّأْتها) في «البُخاريِّ» كذا للجميع، وصوابه: روَّيتها؛ بغير همزٍ، ويحتمل معناه: شددتها وربطتها عليها، يقال: روَيت البعير_مخفَّف الواو_؛ إذا شددت عليه بالرِّواء، وهو الحبل، ويحتمل أن يريد: أعددتها لرِيِّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ليتطهَّر ويشرب، انتهى، وفي «النِّهاية» مثلُه، ولفظه: (قد روَّأْتها [1] ) هكذا جاء في الرواية بالهمز، والصوابُ بغير همز؛ شددتها بها وربطتها عليها، يقال: رويت البعير _مخفف_؛ إذا شددت عليه بالرِّواء، انتهى.

قوله: (فِي إِثْرِنَا) : تَقَدَّم أنَّه يقال: إِثْر وأثَر، وتَقَدَّم ما قاله شيخنا فيه من اللُّغات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت