[حديث: إني أريت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين]
3905# 3906# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بضمِّ الموحَّدة، وفتح الكاف، وأنَّه يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، نُسب إلى جدِّه، و (اللَّيْثُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن سعد الإمام الجوادُ، و (عُقَيْل) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن خالد، و (ابْنُ شِهَابٍ) : هو الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم.
قوله: (أَبَوَيَّ قَطُّ إِلاَّ وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ) : أبواها الصِّدِّيق أبو بكر وأمُّ رومان دعد، وقيل: زينب، تَقَدَّما، وتعني بـ (الدين) : دين الإسلام، وقد تَقَدَّم ذلك، و (قطُّ) : تَقَدَّم الكلام عليها بلُغاتها.
قوله: (فَلَمَّا ابْتُلِيَ الْمُسْلِمُونُ) : (ابتُلي) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، و (المسلمون) : مرفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل.
قوله: (حَتَّى إذا بَلَغَ بَرْكَ الغِمَادِ [1] ) : تَقَدَّم الكلام عليه مطوَّلًا، وما رواه ابن إسحاق في ذلك معارضًا لهذا الكلام، وتَقَدَّم الكلام على (ابن الدَّغِنَة) ضبطًا، وأنَّ اسمه مالك، وقال بعض حُفَّاظ العصر: أو الحارث، وأنَّه هلك على كُفره، وأنَّ بعضهم قال: رَبيعة بن رُفيع، وتَقَدَّم توهيمه، وقد ذكرته مطوَّلًا ضمن (كتاب الحوالات) ، وتَقَدَّم الكلام على (الْقَارَةِ) : القبيلة المعروفة، وهي بتخفيف الراء.
قوله: (لاَ يَخْرُجُ وَلاَ يُخْرَجُ) : (يَخرُج) : بفتح أوله، وضمِّ ثالثه، مبنيٌّ للفاعل، و (يُخرَج) الثانية مبنيَّة للمفعول، وهذا ظاهرٌ، و (تَكْسِبُ الْمَعْدُومَ) : تَقَدَّم الكلام عليه في أوَّل هذا التعليق، وكذا (فَأَنَا لَكَ جَارٌ) .
قوله: (أَنْ يفْتِنَ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا) : (يفتن) : بفتح أوَّله ثلاثيٌّ، ويجوز رُباعيٌّ، وهما لغتان، و (نساءَنا) : منصوب مفعول، وهذا ظاهرٌ، و (أبناءَنا) : معطوف عليه.
قوله: (ثُمَّ بَدَا) : تَقَدَّم أنَّه معتلٌّ غير مهموز؛ أي: ظهر، وهذا ظاهرٌ، وتَقَدَّم (الفَنَاء) ما هو ضبطًا ومعنًى.
قوله: (مَسْجِدًا) : هذا المسجد هو أوَّل مسجد بُنِيَ في هذه الأمَّة أمَّة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وثانيه: مسجد قباء، والثالث: مسجد المدينة المشرَّفة.
قوله: (فيتقصَّف) : هو بالقاف، والصاد المهملة المُشدَّدة، وبالفاء، قال ابن قُرقُول: (فيتقصَّف) ، وفي رواية القابسيِّ: (تتقصَّف) ؛ بمثنَّاتين فوق؛ أي: يزدحمن، وقال في القاف مع الذال المعجمة: «فتتقذَّف عليه نساء المشركين» ، كذا للمروزيِّ والمستملي، وعند غيرهما من شيوخ أبي ذرٍّ: (فينقذفُ) ، وعند الجرجانيِّ: (فيتقصَّف) ، وهو المعروف.
قوله: (وَأَفْزَعَ ذَلِكَ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ) : (أشراف) : منصوبٌ مفعولُ (أفزع) ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (أَجَرْنَا) : هو بالراء، وهذا ظاهرٌ، وكذا (بِجوَارِكَ) غير أنَّ فيه لغتين: جِوار؛ بالكسر، وجُوار؛ بالضم، وقد تَقَدَّم.