فهرس الكتاب

الصفحة 7188 من 13362

[حديث: توفيت خديجة قبل مخرج النبي إلى المدينة بثلاث]

3896# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه حَمَّاد بن أسامة.

قوله: (تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلاَثِ سِنِينَ) : تَقَدَّم الاختلاف في وفاتها رضي الله عنها.

قوله: (فَلَبِثَ سَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ، وَنَكَحَ عَائِشَةَ) : كذا هنا، وهو موقوف على عروة بن الزُّبَير، وهو أحد الفقهاء السبعة على قول الأكثر، عالم مشهور، وقد عزاه المِزِّيُّ إلى مسلم أيضًا، وهذا اللَّفظ بعينه ليس في «مسلم» ، ولأجل ذلك قال المِزِّيُّ به ما معناه: إنَّ حديث مسلم أتمُّ

[ج 2 ص 85]

من حديث البُخاريِّ، قال النَّوويُّ في «تهذيبه» : إنَّه عليه السلام تزوَّجها بمكَّة قبل الهجرة بسنتين في قول أبي عبيدة، وقال غيره: بثلاث سنين، وقيل: بسنة [1] ونصف أو نحوها، وقيل: بسنة، والأوَّل أصحُّ، انتهى، وقد قال في «شرح مسلم» ما ذكرته لك في تزويجه عليه السلام خديجة؛ فانظره، والله أعلم، وعن الدِّمياطيِّ ما لفظه: الصواب: أنَّ خديجة ماتت في رمضان سنة عشر، وتزوَّج سودة بعدها في رمضان المذكور، ثُمَّ تزوَّج عائشة في شوَّال سنة عشر، انتهى، وقد تَقَدَّم ذلك قريبًا.

قوله: (وَهْيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ) : تَقَدَّم ما في «مسلم» قريبًا، وذكرت فيه جمعًا، والله أعلم.

[1] في (أ) : (سنة) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت