[حديث: تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا]
3892# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ) : تَقَدَّم أنَّه محمَّد بن عبد الله بن مسلم، تَقَدَّم مترجمًا، وعمُّه محمَّد بن مسلم الزُّهريُّ ابن شهاب، و (أَبُو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللهِ) : هو الخولانيُّ تَقَدَّم، و (عُبَادَة بْن الصَّامِتِ) : تَقَدَّم الكلام عليه في أوائل هذا التعليق وقريبًا أنَّه منهم، وتَقَدَّم بعض ترجمته.
قوله: (وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ) : (العِصابة) ؛ بكسرالعين: الجماعة، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (تَعَالَوْا) : هو بفتح اللَّام، ويجوز ضمُّها على لغة ذكرها الصغانيُّ في كتاب له مفرد، وأنَّه قُرِئَ بها شاذًا.
قوله: (فَعُوقِبَ بِهِ فِي الدُّنْيَا) : تَقَدَّم الكلام عليه في أوائل هذا التعليق، وبُيِّنَ ما يعارضه وهو حديث أبي هريرة: (ما أدري الحدود كُفَّارات لأهلها أم لا؟) والله أعلم.