[حديث: كنت أغتسل أنا والنبي من إناء واحد من جنابة]
263# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه هشام بن عَبْد الملك الطَّيالسيُّ.
قوله: (وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ) : هذا معطوف على السَّند الذِي قبله، وليس تعليقًا، وإيَّاك أنْ تظنَّه تعليقًا كما قد غلط في نظيره بعضهم، ويحتمل أنَّه غلط في هذا أيضًا، وقد روى هذا الثَّاني [1] البخاريُّ عن أبي الوليد _وقد قدَّمت تسميته_: حَدَّثَنَا شُعْبَة عن عَبْد الرَّحمن بن القاسم به؛ فاعلمه، واجتنب قولك أنْ يكون تعليقًا، وقد تقدَّم له غيره، وقد ذكرته، والله أعلم.
قوله: (مِثْلَهُ) : هو مرفوع في أصلنا، والصَّواب: نصبه على أنَّه مفعول لـ (حدَّثنا) ، قد ذكرناه أنَّه معطوف على السَّند الذي قبله؛ فتقدير الكلام: حَدَّثَنَا أبو الوليد: حَدَّثَنَا شُعْبَة عن عَبْد الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة مثلَه، ولو كان تعليقًا؛ لكان (مثلُه) مرفوعًا، والله أعلم.
[1] في (ج) : (الباب) ، وهو تحريفٌ.
[ج 1 ص 115]