فهرس الكتاب

الصفحة 7126 من 13362

[حديث: ابغني أحجارًا أستنفض بها ولا تأتني بعظم ولا بروثة]

3860# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا هو التَّبوذكيُّ الحافظ، وقد تَقَدَّم الكلام على هذه [1] النسبة لماذا.

قوله: (إِدَاوَةً) : تَقَدَّم أنَّها بكسر الهمزة، وأنَّ الجمع: أداوي، وتَقَدَّم ما هي.

قوله: (لِوَضُوئِهِ) : تَقَدَّم [2] أنَّه بفتح الواو، ويجوز ضمُّها، وهو بالفتح: الماء، والضمِّ: الفعل، ويجوز العكس، وتَقَدَّم مطوَّلًا.

قوله: (اِبْغِنِي) : تَقَدَّم الكلام على معنى (ابْغِنِي) ، وعلى همزهِ، وأنَّه يقال بالقطع وبالوصل في (باب الاستنجاء بالحجارة) ، قال شيخنا هنا عن الثلاثيِّ: إنَّه المراد بالحديث، والله أعلم.

قوله: (أَسْتَنْفِضْ بِهَا) : أي: أتمسَّح، وقد تَقَدَّم في الباب المشار إليه أعلاه.

قوله: (أَتَانِي وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ) : تَقَدَّم أنَّها نَصِيبين الجزيرة، وقد قدَّمتُ أسماءهم، وأنَّهم سبعة _وقيل: تسعة_ في الباب المشار إليه، وسأذكرهم في سورة (الجنِّ) إن شاء الله تعالى.

قوله: (إِلَّا وَجَدُوا عَلَيْهِ طَعَامًا) : تَقَدَّم الكلام على ذلك، وكلام من قال: إنَّهم لا يأكلون، وإنَّهم يكتفون بالشمِّ، وفيه نظر، والله أعلم.

[1] في (أ) : (هذا) ، ولعل المثبت هو الصواب.

[2] في (أ) : (بفتح) .

[ج 2 ص 71]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت