[حديث: ابغني أحجارًا أستنفض بها ولا تأتني بعظم ولا بروثة]
3860# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا هو التَّبوذكيُّ الحافظ، وقد تَقَدَّم الكلام على هذه [1] النسبة لماذا.
قوله: (إِدَاوَةً) : تَقَدَّم أنَّها بكسر الهمزة، وأنَّ الجمع: أداوي، وتَقَدَّم ما هي.
قوله: (لِوَضُوئِهِ) : تَقَدَّم [2] أنَّه بفتح الواو، ويجوز ضمُّها، وهو بالفتح: الماء، والضمِّ: الفعل، ويجوز العكس، وتَقَدَّم مطوَّلًا.
قوله: (اِبْغِنِي) : تَقَدَّم الكلام على معنى (ابْغِنِي) ، وعلى همزهِ، وأنَّه يقال بالقطع وبالوصل في (باب الاستنجاء بالحجارة) ، قال شيخنا هنا عن الثلاثيِّ: إنَّه المراد بالحديث، والله أعلم.
قوله: (أَسْتَنْفِضْ بِهَا) : أي: أتمسَّح، وقد تَقَدَّم في الباب المشار إليه أعلاه.
قوله: (أَتَانِي وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ) : تَقَدَّم أنَّها نَصِيبين الجزيرة، وقد قدَّمتُ أسماءهم، وأنَّهم سبعة _وقيل: تسعة_ في الباب المشار إليه، وسأذكرهم في سورة (الجنِّ) إن شاء الله تعالى.
قوله: (إِلَّا وَجَدُوا عَلَيْهِ طَعَامًا) : تَقَدَّم الكلام على ذلك، وكلام من قال: إنَّهم لا يأكلون، وإنَّهم يكتفون بالشمِّ، وفيه نظر، والله أعلم.
[1] في (أ) : (هذا) ، ولعل المثبت هو الصواب.
[2] في (أ) : (بفتح) .
[ج 2 ص 71]