فهرس الكتاب

الصفحة 7114 من 13362

[حديث: اللهم عليك الملأ من قريش أبا جهل بن هشام]

3854# قوله: (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بفتح الموحَّدة، وتشديد الشين المعجمة، وأنَّ لقبه بُنْدار، وكذا تَقَدَّم (غُنْدَرٌ) ضبطًا، وأنَّه محمَّد بن جعفر مرارًا، وكذا تَقَدَّم (أَبو إِسْحَاقَ) أنَّه عَمرو بن عبد الله السَّبِيعيُّ، و (عَمْرو بْن مَيْمُونٍ) : تَقَدَّم أنَّه الأوديُّ، لا عمرو بن ميمون بن مهران الرَّقِّي، و (عَبْد اللهِ) : هو ابن مسعود بلا مرية، وعجبٌ من الداوديِّ في قوله: ذكر أنَّه (عن عبد الله) ، وإنَّما تصح الرواية (عن ابن عمر) ، وليس ابن عمر، وابن التين حيث قال: (الظَّاهر أنَّه ابن مسعود؛ لأنَّه في الأكثر يطلقونه كذلك) ، انتهى، نبَّه عليه شيخنا، انتهى، وقد صرَّح البُخاريُّ في (كتاب الصلاة) بأنَّه ابن مسعود.

قوله: (إِذْ جَاءَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ) : تَقَدَّم الكلام عليه، وأنَّه قتل صبرًا بمضيق الصفراء عند عرق الظُّبية.

قوله: (بِسَلَى جَزُورٍ) : تَقَدَّم الكلام عليه في (الطهارة) .

قوله: (أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ) : تَقَدَّم أنَّه عمرو بن هشام بن المغيرة، وكذا على (عُتْبَة بْن رَبِيعَةَ، وَشَيْبَة بْن رَبِيعَةَ، وَأُمَيَّة بْن خَلَفٍ) ، وأنَّه الصواب من أحد الشكَّين، وقد استوعبهم في (الطهارة) غير أنَّه نسي السابع، وهو عُمارة بن الوليد، وقد قدَّمتُ ماذا جرى له.

[ج 2 ص 69]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت