[حديث: كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من الفجور في الأرض]
3832# قوله: (حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ) : تَقَدَّم غيرَ مرَّةٍ أنَّ هذا هو مسلم بن إبراهيم الأزديُّ الفراهيديُّ، وأنَّ هذه النسبة إلى جدِّه فُرهود، والنسبة إليه: فُرهوديٌّ وفَراهيديٌّ، وتَقَدَّم مترجمًا، و (وُهَيْب) : هو ابن خالد، تَقَدَّم، و (ابْنُ طَاوُوس) : هو عبد الله بن طاووس، تَقَدَّم.
قوله: (كَانُوا يَرَوْنَ) : هو بفتح الياء، ويجوز أيضًا ضمُّها؛ أي: يعتقدون، وهو في أصلنا مضبوط بالأوَّل.
قوله: (إِذَا برأَ الدَّبَرُ) : تَقَدَّم الكلام على (برأ) ، وعلى (الدَّبر) ، وعلى (عَفَا الأَثَرْ) في (الحجِّ) .
قوله: (يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا) : كذا في أصلنا: مصروف، وهو الصواب، وفي نسخة: (صفر) : غير مصروف، وقد تَقَدَّم الكلام عليه في (الحجِّ) .
قوله: (أَيّ الْحِلِّ؟) : يجوز في (أيّ) الرَّفع والنَّصْب، وكذا (الْحِلّ كُلّهُ) رفعهما ونصبهما.
[ج 2 ص 60]