فهرس الكتاب

الصفحة 7072 من 13362

ورأيت في «مناسك الحافظ محبِّ الدين الطَّبريِّ» حين ذكر بناء الكعبة، ذكر فيه خلافًا في أوَّل من بناه على ثلاثة أقوال؛ أحدها: أنَّ الله عزَّ وجلَّ وضعه لا ببناء أحد، ثمَّ ذكر في زمن وَضْعه إيَّاه على قولين، وقد استوعب ذلك، فإن أردته؛ فسارع إليه، وفيه: أنَّ قريشًا لما أرادوا وضع الركن؛ اختلفوا فيمن يرفعه ... إلى أن قال: فدخل النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو غلام، فحكَّموه، وفي أوَّل هذا عن الزُّهريِّ: أنَّه لما بلغ عليه السلام الحلم؛ أجمرت امرأة الكعبة، فطارت شررة؛ فذكره، وسيأتي جمع بين هذا وبين ما في «الصحيح» من كلام السُّهيليِّ.

وفي كلام بعض الحُفَّاظ: أنَّه عليه السلام كان عمره إذ ذاك خمسًا وعشرين سنة، وقد ذكرت ذلك قريبًا، وقد قدَّمتُ الاختلاف في عمره أيضًا في بنيان الكعبة في (باب كراهية التعرِّي) في أوائل هذا التعليق.

[1] في (أ) : (عشر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت