فهرس الكتاب

الصفحة 7039 من 13362

قوله: (مَعَهُ الْجَعْبَةُ) : هي بفتح الجيم، وإسكان العين المهملة، ثم موحَّدة، ثم تاء التأنيث، معروفة.

قوله: (انْثُرْهَا لِأَبِي طَلْحَةَ) : (انثُر) : همزة وصل، فإن ابتدأتَ بها؛ ضممتَها؛ لأجل ضمَّة الثاء، وفي نسخة: (انشُرها) ، والأمر فيها كما ذكرته في (انثُر) .

قوله: (بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي) : تَقَدَّم الكلام على التفدية بالأب أو الأمِّ، أو بهما، وأنَّه جائز، وسيأتي في (أُحُد) إن شاء الله تعالى.

[ج 2 ص 50]

[بعد المكرر] قوله: (لاَ تُشْرِفْ) : هو بضمِّ أوَّله، وإسكان الشين المعجمة، وكسر الراء، رُباعيٌّ، كذا في أصلنا مجوَّدًا، وقال ابن قُرقُول: (لا تَشَرَّف يصيبك سهمٌ) ؛ بفتح التاء والشين، وبشدِّ الراء: كذا قيَّده بعضُهم؛ أي: لا ترفعْ لتنظر، وقيَّده بعضُهم: (تُشْرف) ؛ كما جاء في الحديث: (وتشرَّف النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ينظر) .

قوله: (يُصِبْكَ) : هو بالجزم في أصلنا، وعليه (صح) ، لكن مع إثبات الياء، وهذا غلطٌ؛ إثبات الياء، وفي خطِّ شيخنا أبي جعفر الأندلسيِّ بالضمِّ بالقلم، انتهى، وكذا لهم، وهو الصوابُ، وعند الأصيليِّ: (يصبْك) ؛ بالجزم، قال القاضي: وهو خطأٌ وقلبٌ للمعنى، انتهى، وسيأتي في (أُحُد) إن شاء الله تعالى.

قوله: (وَأُمَّ سُلَيْمٍ) : تَقَدَّم أنَّها بضمِّ السين، وفتح اللام، وتَقَدَّم بعض ترجمتها، والاختلاف في اسمها، وهي أمُّ أنس، وزوج أبي طلحة.

قوله: (أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا) : الخَدَم؛ بفتح الخاء المعجمة، وفتح الدال المهملة، وبالميم؛ وهي الخلاخيل، وقد تَقَدَّم، وكان هذا قبل الحجاب، وسأذكر متى كان الحجاب، وقد مرَّ أيضًا.

قوله: (تَنْقُزَانِ الْقِرَبَ) : تَقَدَّم الكلام عليه في (كتاب الجهاد) في (باب غزو النساء وقتالهنَّ مع الرِّجال) ؛ فاعلمه.

قوله: (مِنْ يَدَيْ) : هو بإسكان الياء الأخيرة، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (إِمَّا مَرَّتَيْنِ) : (إمَّا) ؛ بكسر الهمزة، وتشديد الميم، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

[1] في (أ) مضبوطًا: (يَكْسِرُ) ، والمثبت من «مطالع الأنوار» (ق/162) .

[2] في (أ) : (شد) ، والمثبت موافق لما في «البخاري» (4064) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت