فهرس الكتاب

الصفحة 6920 من 13362

واعلم أنَّ هذا الحديث الذي فيه تحديثُ سفيان _هو ابن عيينة_ بالوِجادة عن أيُّوب بن موسى عن الزُّهريِّ بعد أن تعلم أنَّ أيُّوب بن موسى حدَّث عنه السُّفيانان وغيرهما، وهو أيُّوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاصي بن أبي أُحَيحة سعيد بن العاصي بن أميَّة الأمويُّ، أبو موسى المكِّيُّ، روى عن عطاء، ومكحول، ونافع، ومحمد بن كعب القرظيِّ، والزُّهريِّ، وجماعة، قال أحمد وجماعة: ثقةٌ، وكان مفتيًا فقيهًا كبير القدر، توفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين ومئة، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» قال فيها: لا يقوم إسناد حديثه، قاله الأزديُّ، ولا عبرةَ بقوله؛ لأنَّه وثَّقه أحمد ويحيى وجماعة، أخرجه كذلك البُخاريُّ في (فضل أسامة) ، والنَّسائيُّ في (القَطْع) ، وقد رواه النَّسائيُّ في (القطع) عن عليِّ بن سعيد بن مسروق، عن يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، عن سفيان بن عيينة، عن الزُّهريِّ به، وقد رواه غير واحدٍ عن سفيان عن الزُّهريِّ به.

قوله: (أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ سَرَقَتْ) : تَقَدَّم الكلام عليها أعلاه، وقبل ذلك أيضًا.

قوله: (لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ؛ لَقَطَعْتُ يَدَهَا) : (قَطعتُ) : مبنيٌّ للفاعل، والتاء مضمومة؛ تاء المتكلِّم، وإنَّما نظَّرها بفاطمة ابنته؛ لِما تَقَدَّم أنَّ اسمها فاطمة، وأنَّها قرشيَّة، كما ابنتُه قرشيَّة، وقد قدَّمتُ ما في «سنن ابن ماجه» عن شيخه محمَّد بن رمح عن اللَّيث.

فائدة: الذي سرقته المخزوميَّة كان قطيفةً، كذا في «مسند أحمد» ، وكانت تُساوي أحدَ عشر درهمًا، كما جاء في روايةٍ.

[ج 2 ص 29]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت