[حديث: أما بعد أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني]
3729# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ اسمه الحكم بن نافع، وكذا تَقَدَّم (شُعَيْبٌ) : أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا (الزُّهْرِيُّ) : محمَّد بن مسلم ابن شهاب، و (عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنٍ) : هو زين العابدين، تَقَدَّم، وهو أشهر من أن يُترجَم، و (الْمِسْوَر) : تَقَدَّم أنَّه بكسر الميم، وإسكان السين، وأنَّه صحابيٌّ صغير، وتَقَدَّم أنَّ أباه (مَخْرَمَة) : صحابيٌّ من مُسْلِمة الفَتْح، وكان من المؤلَّفة، وحسُن إسلامه.
[ج 2 ص 27]
قوله: (خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ) : بنتُ أبي جهل المخطوبة: تَقَدَّم أنَّ اسمها العَوْراء، وقيل: جويرية، وجزم بذلك السُّهيليُّ في «رَوضه» في (الفتح) ، وقيل: اسمها جَهْدمة، وقيل: جَميلة، أربعة أقوال، صحابيَّة رضي الله عنها.
قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : قد تَقَدَّم الكلام على إعرابها والاختلاف في أوَّل من قالها في أوَّل هذا التعليق.
قوله: (بَضْعَةٌ) : تَقَدَّم أنَّها بفتح الباء بلا خلاف، وبالضَّاد المعجَمة؛ أي: قِطعة، وفي أصلنا نسخة: (مضغة) ، والمضغة: تَقَدَّم أنَّها قطعة لحمٍ بقدر ما يُمضَغ في الفم.
قوله: (الْخِطْبَةَ) : هي بكسر الخاء، وهذا معروفٌ.
قوله: (وَزَادَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ) : تَقَدَّم أنَّ (حَلْحَلة) بحاءين مهملتين مفتوحتين بعد كلِّ حاءٍ لامٌ؛ الأولى ساكنة، والثانية مفتوحة، وبعد اللام الثانية تاء التأنيث، و (محمد) : ثقةٌ مشهور، روى عن عطاء بن يسار، ووهب بن كيسان، وجماعة، وعنه: يزيد بن أبي حبيب، ومالك، وغيرهم، وقد تَقَدَّم أنَّ (زاد) مثلُ: قال، فهو تعليق مجزوم به، وقد أخرجه البُخاريُّ مسنَدًا في (الخُمس) من طريق ابن حلحلة هذا.
قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : هو الزُّهريُّ المذكور في السَّند قبله، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ) : تَقَدَّم أنَّه أبو العاصي بن الربيع، وقد ذكرتُ نسبه إلى عبد شمسٍ قريبًا.
قوله: (حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي، وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي) : وعده أن يرسل إليه ابنته زينب، فأرسلها، و (صَدَقني) : بالتخفيف؛ أي: حدَّثني حديثَ صدقٍ، و (وَفَى) : تَقَدَّم أنَّه يجوز فيه التخفيف والتشديد.