قوله: (وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ [اللَّهِ] وَذِمَّةِ رَسُولِهِ) : الذِّمَّة بمعنى: العهد والأمان، والمراد: أهل الذِّمَّة، وسُمُّوا أهل الذِّمَّة لدخولهم في عهد المسلمين وأمانِهم، والله أعلم.
قوله: (أَنْ يُوفَى) : هو بإسكان الواو وتخفيف الفاء، ويجوز فتح الواو وتشديد الفاء، وقد تَقَدَّم، لغتان، وهو مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، وكذا: (وَأَنْ يُقَاتَلَ) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله.
قوله: (مِنْ وَرَائِهِمْ) : معناه فيما يظهر: أي: أمامهم، و (وراء) من الأضداد، ومنه قوله تعالى: {وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ} [الكهف: 79] ، قرأها ابن عبَّاس شاذًّا: (أمامهم) ، وكذا كان، وكذلك قوله تعالى: {وَمِن وَرَائِه عَذَابٌ غَلِيظٌ} [إبراهيم: 17] ، والله أعلم، ومعنى الكلام _والله أعلم_: إنْ قَصَدهم عدوٌّ؛ فقاتِلوه [3] .
قوله: (فَلَمَّا قُبِضَ) : هو مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (أَدْخِلُوهُ) : هو بقطع الهمزة؛ لأنَّه رباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (فَوُضِعَ) : هو مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، وكذا (فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ) مثلُه.
قوله: (تَبَرَّأَ) : هو مهموز الآخر، وهو فعلٌ ماضٍ.
قوله: (مِنْ هَذَا الأَمْرِ) : أي: أخرج نفسه من الخلافة.
قوله: (فَنَجْعَلَهُ إِلَيْهِ) : هو بنصب (نجعلَ) جواب الاستفهام.
قوله: (واللهُ عَلَيْهِ وَالإِسْلاَمُ) : الاسم الجليل: مرفوع، وكذا (الإسلام) ، ورفعُهما ظاهرٌ.
قوله: (فَأُسْكِتَ الشَّيْخَانِ) : هو بضمِّ الهمزة، وكسر الكاف، كذا في أصلنا، وفي الحاشية ما لفظه: قال أبو ذرٍّ: (فأَسكَت) ؛ بفتح الهمزة والكاف أصوب، انتهت، (أَسكَت) ؛ بفتح الهمزة والكاف قال ابن قُرقُول: (أَسكَت القومُ: سكتوا، يقال: سكت وأَسْكت، وقيل: أطرقوا، وكذا ذكر في(فأَسكت النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم) ، وفي «الصِّحاح» : تقول: تكلَّم الرجل ثم سكت؛ بغير ألف، فإذا انقطع كلامه فلم يتكلَّم؛ قلت: أَسْكَت، وقال ابن القطَّاع: وسكت سكوتًا وسُكاتًا وأَسكت: صمت، ويقال في أسكت: أطرق وانقطع، والغضب: سكت سكوتًا.
[ج 2 ص 20]
قوله: (وَاللَّهُ عَلَيَّ) : الاسم الجليل: مرفوع، و (عليَّ) : جارٌّ ومجرور.
قوله: (ألَّا آلُوَ) : (آلُوَ) ؛ بمدِّ الهمزة، ثم لام مضمومة؛ أي: لا أقصِّر.
قوله: (والقِدَمُ [4] فِي الإِسْلاَمِ) : هو بكسر القاف، كذا هو في أصلنا، وقد عمل الآن (قِدَم) و (قَدَم) ضبط بالقلم بهما، قال ابن قُرقُول: وفي (فضل عثمان رضي الله عنه) : (والقَدَم في الإسلام) : كذا ضبطناه عن القابسي، وضبطه بكسرها، ولكِليهما وجهٌ صحيح، والأوَّل أوجه وإن كانا بمعنًى، وكذا في (فضائل سعد) : (وكان ذا قَدَم في الإسلام) ، ويُروى بالكسر، انتهى.
قوله: (مَا قَدْ عَلِمْتَ) : هو بفتح تاء الخطاب، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (فَاللهَ عَلَيْكَ) : الاسم الجليل منصوبٌ.
قوله: (وَوَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ) : (ولَجَ) : تَقَدَّم أنَّ معناه: دخل، و (أهل الدار) : الحارة والمحلَّة.
[1] في (أ) : (النُّون) ، وهو وهمٌ.