فهرس الكتاب

الصفحة 6868 من 13362

[حديث: لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن ... ]

3700# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّم أعلاه أنَّه التَّبوذكيُّ، وتَقَدَّم أعلاه (أَبُو عَوَانَةَ) : أنَّه الوضَّاح بن عبد الله، و (حُصَيْن) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بضمِّ الحاء وفتح الصاد المهملتين، وأنَّ الأسماء بالضمِّ، والكُنى بالفتح، وهو ابن عبد الرحمن السُّلَميُّ.

قوله: (قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ) : تَقَدَّم في أوَّل مناقبه متى أُصيبَ رضي الله عنه، وسيأتي هنا أنَّه ما أتت عليه رابعةٌ من حين المقالة حتَّى أُصيبَ.

قوله: (عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ النَّوويَّ قال: الصحيح في حذيفة بن اليماني وابن أبي الموالي وابن العاصي وابن الهادي إثباتُ الياء، انتهى، وهو هنا في أصلنا بغير ياء، وقد تَقَدَّم حذيفة مترجمًا، ولِمَ قيل لأبيه: (اليماني) فيما مضى.

قوله: (وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ) : هو بضمِّ الحاء المهملة، وفتح النون، مصغَّر، وعثمان صحابيٌّ شهِد أُحُدًا وما بعدها، بقي إلى زمن معاوية رضي الله عنه.

قوله: (حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ) : أي: حمَّلنا أرض الخراج من الخراج ما تحتمل أو تطيق.

قوله: (مَا فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ) : (كبير) ؛ بالموحَّدة، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (أَوِ النَّحْلِ) : هو بالجرِّ؛ أي: سورة (النَّحل) .

قوله: (أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ) : (نحوَ) : منصوبٌ معطوفٌ على (سورةَ) المنصوبة على المفعوليَّة لـ (قرأَ) ، وفي نسخة: (بسورة) ، وهذه في هامش أصلنا، فعلى هذه (نحو) بالجر.

قوله: (قَتَلَنِي _أَوْ أَكَلَنِي_ الْكَلْبُ) : قيل: ظنَّ أنَّ كلبًا عضَّه لمَّا جُرِح، وكان يقول: ما أظنُّه إلَّا كلبًا حتَّى طعنه الثالثة.

قوله: (فَطَارَ الْعِلْجُ) : تَقَدَّم اسم الذي طعن عمر رضي الله عنه، وأنَّه نصرانيٌّ أو مجوسيٌّ، وأنَّ اسمه فيروز، و (العِلْج) ؛ بكسر العين المهملة، وإسكان اللام، وبالجيم: الرَّجل من كُفَّار العجم وغيرهم.

[ج 2 ص 18]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت