فهرس الكتاب

الصفحة 6861 من 13362

[حديث: ائذن له وبشره بالجنة على بلوى ستصيبه]

3695# قوله: (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ ... ) إلى آخره: أمَّا (حماد) ؛ فهو ابن زيد، وقد تَقَدَّم غير مرَّةٍ أنَّ حمادًا إذا أطلقه سليمان بن حربٍ الراوي هنا عن حمَّاد أو عارم محمَّد بن الفضل؛ فهو ابن زيد، وإن أطلقه موسى بن إسماعيل التَّبوذكيُّ أو عَفَّان أو حجَّاج بن منهال؛ فهو ابن سلمة، وكذا إذا أطلقه هُدْبة بن خالد، و (أيُّوب) : هو ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ، و (أبُو عُثْمَانَ) : هو النَّهديُّ عبد الرحمن بن مَلٍّ، وقد تَقَدَّم ضبط مَلٍّ قريبًا وبعيدًا، و (أبُو مُوسَى) : عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار الأشعريُّ، تَقَدَّم.

قوله: (دَخَلَ حَائِطًا) : تَقَدَّم أنَّه البستان، وتَقَدَّم أنَّ هذا الحائط [1] فيه بئر أريس، وكذا تَقَدَّم أنَّ الرجل الأول بشَّره أيضًا بالجنَّة وبالخلافة، وكذا الثاني والثالث.

قوله: (هُنَيَّة) : تَقَدَّم أنَّها تصغير: هنة، وأنَّ (هُنَيَّة) كُتِبَ بالهمزة، وهي بضمِّ الهاء، وفتح النون، وتشديد الياء المثنَّاة تحت، قال النَّوويُّ: ومن همز؛ فقد أخطأ.

قوله: (قَالَ حَمَّادٌ: وَحَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ وَعَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ ... ) إلى آخره: أمَّا (حمَّادٌ) ؛ فهو ابن سلمة، وكذا هو في نسخةٍ في طرَّة أصلنا، والذي في «أطراف المِزِّيِّ» في عدَّة أماكن: حمَّاد بن زيد، وقد أخرجه البخاريُّ قُبَيْلَ هذا عن سليمان بن حرب، عن حمَّاد بن زيد، كما أوضحته أنا أعلاه، قال المِزِّيُّ: عن أيُّوب، وعاصم الأحول، وعليِّ بن الحكم؛ أربعتُهم؛ يعني: ومع الثلاثة عثمان بن عَفَّان، ثم قال: وفي حديث عاصم زيادة: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان قاعدًا في مكانٍ فيه ماءٌ ... ؛ فذكره، وكذا أخرجه مسلم من طريق حَمَّاد بن زيد، وكذا التِّرمذيُّ، والله أعلم، وقال شيخنا فيه: هذا أسنده عبد الله بن أحمد في (فضائل عثمان رضي الله عنه) عن هدبة، عن حَمَّاد بن سلمة، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي موسى، وهذا ليس تعليقًا، بل هو معطوفٌ على السَّند قبله مع زيادةٍ في حديث عاصم الأحول، والله أعلم، قال بعضهم: (هذه الزِّيادة هنا وهَمٌ، وإنَّما ذلك في واقعةٍ كانت في بيته صلَّى الله عليه وسلَّم) انتهى، وصدق؛ لأنَّ في «مسلم» في (مناقب عثمان) : (كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مضطجعًا في بيته كاشفًا عن فخذيه أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر ... ) ؛ فذكر القصَّة؛ انتهى.

تنبيه: في «مسند أحمد ابن حنبل» بسنده: (أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان جالسًا كاشفًا عن فخذه، فاستأذن أبو بكر ... ) ؛ فذكر الحديث، وروى أيضًا الإمام أحمد بإسناده عن حفصة بنت عمر قالت: (دخل عليَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ذات يوم، فوضع ثوبه بين فخِذيه، فجاء أبو بكر، فاستأذن، فأذن له، ورسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على هيئته) ؛ فذكر نحو حديث عائشة، وفيه: (فلمَّا كان عثمان، فاستأذن؛ فتجلَّل بثوبِه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت