فهرس الكتاب

الصفحة 6843 من 13362

[حديث: بينا أنا نائم شربت حتى أنظر إلى الري يجري في ظفري]

3681# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَاْرَكِ) : هو عبد الله العالم المشهور، شيخ خراسان، و (يُونُس) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن يزيد الأيليُّ، و (الزُّهْرِي) : محمَّد بن مسلم، و (حَمْزَةُ) : هو بالحاء المهملة، والزاي، و (أَبُوهُ) : عبد الله بن عمر بن الخطَّاب، وهو أخو سالم لأبويه، وثَّقَ حمزةَ العجليُّ وغيره، وكان أحد الفقهاء بالمدينة، أخرج له الجماعة.

[ج 2 ص 12]

قوله: (حَتَّى أَنْظُر) : يجوز في (أنظر) النصب والرفع؛ لأنَّه مثل: {حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ} [البقرة: 214] .

قوله: (إلى الرِّيِّ) : هو بكسر الراء، وتشديد الياء، وبفتح الراء أيضًا مع تشديد الياء، وقد تَقَدَّم.

قوله: (في ظُفُرِي) : الظُّفُر: بضمِّ الظاء المعجمة والفاء وإسكانها، وأمَّا قراءة من قرأ: (كل ذي ظِفر) [الأنعام: 146] ؛ بالكسر؛ فشاذٌّ غير مأنوسٍ به؛ إذ لا يُعرف (ظِفر) ؛ بالكسر، قاله ابن سِيْده، والجمع: الأظفار، وجماعة الأظفار: أظافير، ويقال للظُّفر: أُظفور، وجمعه: أظافير، وقال الجوهريُّ: (الظُّفر: جمعه أظفار، وأُظفور، وأظافير) انتهى، وقد قرأ الحسن: (كلَّ ذي ظِفْر) ؛ بكسر الظاء وإسكان الفاء، وقرأ أبو السَّمَّال _ولي ذكر بعض ترجمته في تفسير: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} وهو: بالسين المهملة، وتشديد الميم، وباللام في آخره_ بكسر الظاء والفاء، وهي لغةٌ، والله أعلم.

وقوله: (قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَهُ؟ قَالَ: الْعِلْمَ) : تَقَدَّم في (كتاب العلم) : أنَّ مِنَ القائلين أبا بكر الصديق، وتَقَدَّم الحكمة في إخراج البخاريِّ هذا في (باب فضل العلم) ؛ فانظره؛ فإنَّه مفيدٌ من كلام ابن المنيِّر، وقدَّمت هناك سؤالًا وجوابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت