فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 13362

[حديث: كان النبي إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك]

245# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : هو بفتح الجيم، وكسر الرَّاء، وقد تقدَّم مرَّات أنَّه ابن عَبْد الحميد الضَّبِّيُّ، تقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (عن مَنْصُورٍ) : هو ابن المعتمر، تقدَّم مرَّاتٍ [1] ، وتقدَّم شيء من ترجمته.

قوله: (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه شقيق بن سلمة، وتقدَّم شيء من ترجمته.

قوله: (عَنْ حُذَيْفَةَ) : تقدَّم أنَّه ابن اليماني حِسْل، ويقال: حُسَيل رضي الله عنه، تقدَّم بعض ترجمته، وإنَّما عيَّنته؛ لأنَّ في الصَّحابة من اسمه حذيفة به [2] سبعة أشخاص؛ الرُّواة منهم ثلاثة هو أحدهم، والآخر: حذيفة الأزديُّ، أخرج له النسائيُّ [3] ، روى عن جنادة الأزديِّ في (صوم الجمعة) ؛ وذلك غلط، والثَّاني: حذيفة بن أَسِيد بن خالد أبو سَرِيحة، روى له مُسْلِم والأربعة.

قوله: (يَشُوصُ فَاهُ) : قال الدِّمياطيُّ: (الشَّوص _يعني: بالشِّين المعجمة، وبالصَّاد المهملة_: الغسل والتنظيف، وقيل: يشوص: يستاك عرضًا) انتهى، وقال ابن قُرقُول: ( «يشوص» : قال الحربيُّ: يستاك عرضًا، وهو قول أكثر أهل اللُّغة، قال غيره: «يشوص» : يغسل، قال أبو عبيد: شُصت الشَّيء: نقيَّته، قال القاضي: أصله: التَّنظيف، والشَّوص: الغسل، وقال وكيع: الشَّوص بالطُّول، والسِّواك بالعرض، وعرض الفم: من الأضراس إلى الأضراس، وقال ابن حبيب: الشَّوص: الحكُّ، وقال ابن الأعرابيِّ: هو الدَّلك، والموص [4] : الغسل) [5] انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت