[حديث: أتيت النبي فوجدته يستن بسواك بيده]
244# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه محمَّد بن الفضل السَّدوسيُّ، عارم الحافظ، وتقدَّم بعض ترجمته، وتقدَّم معنى عارم، وأنَّه بعيد منها.
قوله: (عن أَبِي بُرْدَةَ) : تقدَّم مرَّات أنَّه قاضي الكوفة، الحارث أو عامر، وأنَّه أخرج له الجماعة.
قوله: (عَنْ أَبِيهِ) : تقدَّم أنَّ أباه أبو موسى الأشعريُّ عَبْد الله بن قيس بن سُليم بن حضَّار، وتقدَّم بعض ترجمته رضي الله عنه.
قوله: (وهو يَقُولُ: أُعْ أُعْ) : هما بضمِّ الهمزة في أصلنا، وسكون العين المهملة، قال الدِّمياطيُّ: (لفظ أبي داود: «وهو يقول: أُهْ أُهْ» ، ولفظ النَّسائيِّ: «وهو يقول: عَا عَا» ، وكلُّهم روَوه من حديث غيلان) انتهى، و (أع أع) : حكاية صوت المتهوِّع؛ وهو الذي يتقيَّأ، وقال بعضهم: بفتح الهمزة، وسكون العين، وعن أبي ذرٍّ: بِضَمِّها، قاله السَّفاقسيُّ _وهو ابن التِّين_، وذكره [1] بضمِّ الهمزة وسكون العين وهي مهملة، وفي أصل الحافظ ابن عساكر: بالمعجمة، والضَّمير للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم [2] ؛ فيكون حقيقة، أو للسِّواك؛ فيكون مجازًا.
قوله: (يَتَهَوَّعُ) : هو بمثنَّاة تحت، ثُمَّ مثنَّاة فوق أيضًا، ثُمَّ واو مشدَّدة مفتوحات، ثُمَّ عين مهملة؛ أي: يتقيَّأ، وقد تقدَّم أعلاه.
[1] في (ب) : (وذكر) .
[2] في (ب) : (عليه الصَّلاة والسَّلام) .
[ج 1 ص 111]