قوله: (فَأُخِذَ [3] حَصِيرٌ) : (أُخِذَ) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (حَصِيرٌ) : مرفوع قائم مقام الفاعل.
تنبيه: قال ابن قيِّم الجوزيَّة في أوائل «الطِّبِّ» (فصل في علاج الجُرح) بعد ذكر هذا الحديث ما لفظه: (برماد [4] الحصير المعمول من البرديِّ، [وله] فعلٌ قويٌّ في حبس الدَّم؛ لأنَّ فيه تجفيفًا قويًّا وقلَّةَ لذع ... ) إلى آخر كلامه، ففيه: أنَّ الحصير التي أُحرقت كانت من برديٍّ، وهذا لا يقال في تعيينها إلَّا بالنقل، والله أعلم [5] .
[1] في (ج) : (حميد) ، وليس بصحيح.
[2] زيد في (ب) : (منهما) .
[3] في النسخ: (وأخذ) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» و (ق) .
[4] في النسخ: (كرماد) ، والمثبت موافق لما في «الطب النبوي» لابن القيم.
[5] زيد في (ب) : (بالصواب) .