فهرس الكتاب

الصفحة 6779 من 13362

[حديث: ما تجدون في التوراة في شأن الرجم؟]

3635# قوله: (أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا [1] ) : أمَّا (الرجل) ؛ فلا أعلم أحدًا سمَّاه، وأمَّا (المرأة) ؛ فسمَّاها السُّهَيليُّ: بُسْرَة، عن [2] بعض أهل العلم.

قوله: (فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ) : تَقَدَّمَ بعض ترجمته رضي الله عنه، وأنَّه بتخفيف اللام، وأنَّه من ولد يوسف صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم [3] .

قوله: (فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آَيَةِ الرَّجْمِ) : سيجيء في آخر هذا «الصحيح» : (فقالوا لرجل ممَّن يرضون: يا أعور؛ اقرأ، فقرأ حتَّى انتهى إلى موضعٍ منها، فوضع يدَه عليه) ، وهذا الذي وضع يده الأعورُ: هو عبد الله بن صُوري الأعورُ الحَبْر، ذكره ابن إسحاق، وذكره أيضًا في «النَّسائيِّ» ، أيضًا ذكر السُّهَيليُّ عن النَّقَّاش أنَّه أسلم، وقيل في والده: صُوريا، وذكر شيخنا أنَّه قيَّدَه بكسر الصاد، وقد ذكر ذلك عَقِيب (صوري) ، وينبغي أن يكون بعد (صوريا) ، وفي قوَّة كلامه أنَّه فيه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت