فهرس الكتاب

الصفحة 6630 من 13362

وقال الطَّبَريُّ: هو أن تضرب عَجُز إنسانٍ بقدمك، وقيل: هو ضربُك بالسيف على مؤخَّره، وقد تَقَدَّمَ، وقال شيخنا: وقال السُّدِّيُّ _فيما حكاه أبو العَبَّاس الضرير في «مقامات التنزيل» _: أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام غزا بني المُصطلِق من خزاعة، وكان مع عُمرَ بن الخَطَّاب أجيرٌ له من بني غِفار يقال له: جِعال ... إلى أن قال: إذ أقبل رجلٌ من الأنصار يقال له: وَبَرة بن سنان، وفي «الأسباب» للواحديِّ: الغِفاريُّ اسمه جهجاه بن سعد، والأنصاريُّ اسمُه سنان، فلمَّا تداعيا؛ أعان جهجاهًا رجلٌ من المهاجرين يقال له: جعال؛ بعين مهملة، قال ابن الأثير: ومن قاله بالفاء؛ فقد صحَّف، انتهى.

قوله: (يَا لَ الأَنْصَارِ، وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ: يَا لَ الْمُهَاجِرِينَ) : كذا هو في أصلنا بلام مفصولةٍ في الموضِعَين، وفي بعض النسخ بوصلها [7] ، [وفي بعضها: (يا آل) ] في الموضِعَين؛ بهمزةٍ، ثُمَّ لام مفصولة، واللام مفتوحة في الجميع، وهي لام الاستغاثة، والصحيح _كما قال النَّوويُّ_: بلام مفصولة، ومعناه: أدعو المهاجرينَ وأستغيثُ بهم.

قوله: (مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ) : تَقَدَّمَ الكلام على (دعوى الجاهليَّة) في أوَّل (المناقب) .

تنبيهٌ: حكى السُّهَيليُّ فيمن أجاب إليها بالسلاح ثلاثةَ أقوالٍ؛ أحدها: أنَّه يُجلَد خمسين سَوطًا؛ اقتداء بأبي موسى، والثاني: دون عشرة، والثالث: أنَّه راجعٌ إلى رأي الإمام.

قوله: (قَالَ [8] عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ) : تَقَدَّمَ أنَّ (أُبيًّا) مُنَوَّن، و (ابن) بعده تابعٌ لـ (عبد الله) ، و (سلول) : اسم أمِّ عبد الله، غير مصروفٍ؛ للعلميَّة والتأنيث، بزيادة.

[1] كذا في النسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (أخبرنا) .

[2] كذا في النسختين و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (أخبرنا) .

[3] في (ب) : (جرير) ، وهو تحريفٌ.

[4] كذا في النسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (النبيِّ) .

[5] في (ب) : (معاء) .

[6] في (ب) : (بهم) ، وهو تحريفٌ.

[7] وهي رواية «اليونينيَّة» .

[8] كذا في النُّسْخَتَين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (وقال) ؛ بزيادة واو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت