فهرس الكتاب

الصفحة 6629 من 13362

[حديث: ما بال دعوى أهل الجاهلية ... دعوها فإنها خبيثة]

3518# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا [1] مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ) : (مُحَمَّد) هذا: قال الجَيَّانيُّ: وقال _أي: البُخاريُّ_ في (الجمعة) ، و (البيوع) ، و (بَدء الخلق) ، و (ذكر الملائكة) ، و (المرضى) ، و (اللباس) ، و (الوصايا) ، وفي (باب ما يُنهَى عنه مِن دَعوى الجاهليَّة) : (حَدَّثَنَا مُحَمَّد: حَدَّثَنَا مخلد بن يزيد الحرانيُّ) نسبه شيوخنا: مُحَمَّد بن سلَام، وقد نسبه أيضًا البُخاريُّ كذلك في مواضعَ من آخر الكتاب، انتهى، وقال شيخنا: و (مُحَمَّد) هذا: هو ابن سلَام فيما قيل، وجزم به الدِّمْيَاطيُّ، انتهى، ولم ينسبه المِزِّيُّ في «أطرافه» .

قوله: (حَدَّثَنَا [2] ابْنُ جُرَيْجٍ [3] ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيجٍ الإمام، أحد الأعلام.

قوله: (سَمِعَ جَابِرًا) : تَقَدَّمَ أنَّه جابر بن عبد الله بن عَمرو بن حرام، وقد تَقَدَّمَ كم في الصَّحَابة الذين وقفت عليهم مَن اسمه (جابر) ، وفيهم أربعةٌ كلُّهم اسمه (جابر بن عبد الله) ، والله أعلم، وقد ذكرتهم، والرواية لهذا جابر بن عبد الله بن عَمرو بن حرام الأنصاريُّ.

قوله: (غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ [4] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ ثَابَ مَعَهُ نَاسٌ) : أي: اجتمع ناس، ويقال: ثاب: جاؤوا متتالين بعضهم على إثر بعض، ومعنى الاجتماع فيه أظهرُ، قاله ابن قرقول، وقال شيخنا: قال الداوديُّ: معناه: خرج، والذي ذكره أهل اللغة: أنَّ ثاب يثوب؛ إذا رجع، انتهى.

وقوله: (غَزَوْنَا ... ) إلى آخره: هي غزوة بني المُصْطَلِق، وهي غزوة المُرَيْسِيع، وقد تَقَدَّمَ ضبط (المُرَيْسِيع) ، وأنَّها كانت في شعبان سنة ستٍّ عند ابن إسحاق، وعند ابن سعد: سنة أربع، وفي شعبان سنة خمس يوم الاثنين لليلتين خلتا منه عند ابن سعد، والخندق بعدها عنده في ذي القعدة من السنة، وسيأتي كلام عبد الله بن أُبَيٍّ ابن سلول؛ هل كان في هذه أو في تبوك، في (سورة المنافقون) في (التفسير) إنْ شاء الله تعالى.

قوله: (وَكَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلٌ لَعَّابٌ، فَكَسَعَ أَنْصَارِيًّا) : الرجل المهاجريُّ: جهجاه بن مسعود، وقال ابن عَبْدِ البَرِّ: جهجاه بن سعد بن حرام، وهو صاحب حديث: «المؤمن يأكل في مِعًى [5] واحدٍ» ، وقيل: إنَّ ذلك غيره، وقال: المحدِّثون يزيدون فيه الهاء، والصواب: جهجا؛ دون هاء، وقد قَدَّمْتُ هذا بزيادة.

والأنصاريُّ: سنان بن وَبْرٍ؛ بإسكان المُوَحَّدة عند بعضهم، وقال ابن عَبْدِ البَرِّ: سنان بن تيم [6] ، ويقال: ابن وبَر، وفي كتاب ابن شبَّة: سنان ابن أبير، وحَكى الأمويُّ عن ابن إسحاق: سنان بن عَمرو، ويقال: ابن وبَرة، وقد تَقَدَّمَ.

و (الكَسْعُ) : قال الخليل: أن تضرب بيدك ورجلك دُبُر إنسان،

[ج 1 ص 918]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت