فهرس الكتاب

الصفحة 6560 من 13362

و (الحبل) : رملٌ مستطيل، وقد رواه بعض رواة مسلمٍ: (الحِيال) ؛ جمع (حيلة) ، ومعناه: الحيَل والتسبُّب للرزق، وكذا جاء في أصل القاضي التميميِّ: (الحيَل) في اللَّفظة الأولى، ثُمَّ كتب عليها: (الحِيال) [22] انتهى، ولم يذكر فيه بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين في بعض مؤلَّفاته غيرَ أنَّه بالحاء المُهْمَلَة وبالموحدة، والله أعلم.

قوله: (فَلاَ بَلاَغَ) : أي: فلا وصول إلى ما أريد.

قوله: (أَتَبَلَّغُ) : هو مَرْفُوعٌ، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (يَقْذَرُكَ النَّاسُ) : تَقَدَّمَ أنَّ (يقذَر) في المستقبل بفتح الذال المُعْجَمَة.

قوله: (لِكَابِرٍ عَنْ كَابِرٍ [23] ) : كذا في أصلنا، وفي أصل الدِّمْيَاطيِّ وكذا غيره: (كابرًا عن كابر) : (كابر) : هو بالباء المُوَحَّدة، قال الجوهريُّ: وقولهم: توارثوا المجدَ كابرًا عن كابر؛ أي: كبيرًا عن كبيرٍ في العزِّ والشرف، انتهى، وفي نسخة شيخنا أبي جعفر: (أكابر عن كابر) ، وقد حمله بُخْلُه على نسيان نعمة الله عليه أو جحدِها، وعلى الكذب، والله أعلم.

قوله: (إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا؛ فَصَيَّرَكَ اللهُ إِلَى مَا كُنْتَ) : هل صار إلى ما دعا عليه الملَك إلى حالته الأولى؟ لَمْ أر في ذلك شيئًا، وهذا لا يُعرف إلَّا من الحديث أو كلام صَحَابيٍّ يصحُّ عنه.

قوله: (لاَ أَجْهَدُكَ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة الدِّمْيَاطيِّ: لا أحمدك اليوم على ترك شيءٍ أو إبقائه؛ لطيب نفسي بما تأخذه، انتهى كلام الدِّمْيَاطيِّ، وقال ابن قرقول في (الجيم والهاء) : كذا لأكثر شيوخنا، وعن ابن ماهان: (لا أحمدُك) ؛ من الحمد، وكذا هو في «البُخاريِّ» بلا خلاف، ومعنى (لا أجهدك) : لا أشقُّ عليك في ردِّك في شيءٍ تأخذه أو تطلبه من مالي، ومعنى (لا أحمدك) أي: على ترك شيءٍ ممَّا تحتاج إليه من مالي وإبقائه عندي؛ كما قيل: ليس على طول الحياة ندم؛ أي: على فوت طول الحياة ندم، ولمَّا لَمْ يتَّضح لبعضهم هذه المعاني؛ قال: لعله (أحدُّك) بإسقاط الميم؛ أي: لا أمنعك شيئًا، وهذا تكلُّفٌ وتغييرٌ للرواية من غير ضرورة.

قوله: (أَمْسِكْ) : هو بقطع الهمزة، رُباعيٌّ، ويجوز فيه الثلاثيُّ، وهو قليلٌ.

قوله: (فَإِنَّمَا ابْتُلِيتُمْ) : هو بضَمِّ التاء الأولى، وكسر اللام، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

[1] (ح) ليست في «اليونينيَّة» ، وعليها في (ق) علامة الزيادة.

[2] زيد في (ب) : (وضبطًا) .

[3] زيد في (ب) : (عن مُحَمَّد) ، وهو تكرارٌ.

[4] في النُّسخَتَينِ مضبوطًا: (الباجي) ، وهو تحريفٌ، والمثبت من مصدره، ويعني: الترجِّي المستفاد من قوله: (لعلَّه محمَّد بن يحيى الذهليُّ) ، والله أعلم.

[5] في (ب) : (الله) ، وفي (ق) : «بدأ لله عز وجل» ، وفي هامشها: (فائد: «بدا» بمعنى: قضى، وقيل: سبق علمه، فأراد فعل إظهاره، وفي «مسلم» : «أراد الله» ، وقيل: صوابه: بدا الله)

[6] في (ب) : (الله) .

[7] في (ب) : (يبليهم) ، وهو تحريفٌ.

[8] كذا في النُّسخَتَينِ وهامش (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (فأُعطيَ) ؛ بالفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت