فهرس الكتاب

الصفحة 6532 من 13362

تنبيه: في «مسند أحمد ابن حنبل» بسنده إلى أبي هريرة [15] قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: «خرجت إليكم وقد بُيِّنت لي ليلة القدر ومسيح الضلالة ... » ؛ الحديث، إلى أن قال: «وأمَّا مسيح الضلالة؛ فإنه أعور العين، أجلى الجبهة، عريض النحر فيه، كأنَّه قَطَن بن [16] عبد العزَّى» ، قال: يا رسول الله؛ هل يضرُّني شبهُه؟ قال: «لا، أنت امرؤٌ مسلم، وهو امرؤٌ كافرٌ» ، انتهى، فهذا فيه إثبات صحبة قطن بن عبد العزَّى، والذي يظهر لي أنَّ صواب هذا الاسم العكس: عبد العزَّى بن قطن، ولم يذكروه في الصَّحَابة، وسيأتي قريبًا من كلام الزُّهْرِيِّ أنَّه هلك في الجاهليَّة؛ أعني: عبد العزَّى بن قطن، وفي كونه أسلم نظرٌ من وجوهٍ؛ أحدها: أنَّه لو أسلم؛ لغيَّر عليه الصَّلاة والسَّلام اسمَه، ولغير ذلك أيضًا.

تنبيه نبَّه عليه [عليه] الصَّلاة والسَّلام: شبَّه عليه السَّلام [17] عينَ الدجَّال بعين شخصٍ من الصَّحَابة يقال له: أبو تِحْيى؛ بكسر المُثَنَّاة فوق، وإسكان الحاء المُهْمَلَة، وهو من الأنصار كما رواه الحاكم في «المستدرك» في (الكسوف) من حديث سمرة بن جندب، وهو

[ج 1 ص 900]

في «السنن الأربعة» مُطَوَّلًا في بعضها ومختصرًا في بعضها، والله أعلم.

قوله: (تَابَعَهُ عُبَيْدُ اللهِ عَنْ نَافِعٍ) : الضمير في (تابعه) يعود على موسى؛ وهو ابن عقبة، و (عبيد الله) هذا: هو عبيد الله بن عُمر بن حفص بن عاصم بن عُمر بن الخَطَّاب، وتعليقه هذا لَمْ أره في شيءٍ من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، والله أعلم.

[1] كذا في النسختين و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي هامش (ق) مصحَّحًا عليها: (ظهرَيَي) ، ورواية «اليونينيَّة» : (ظهرَي) .

[2] وهي رواية «اليونينيَّة» و (ق) .

[3] في (ب) : (الميلين) ، وهو تحريفٌ.

[4] في (ب) : (بالميلين) ، وهو تحريفٌ.

[5] في (ب) : (قبلت) ، وهو تحريفٌ.

[6] في (ب) : (منا) ، وهو تحريفٌ.

[7] في (ب) : (إليهم) ، وهو تحريفٌ.

[8] (انتهى) : ليس في (ب) .

[9] في (ب) : (عليه قريبًا) .

[10] في (ب) : (وبالطاءين المهملتين) .

[11] في (ب) : (عمر) ، وهو تحريفٌ.

[12] (بن) : سقط من (ب) .

[13] في (ب) : (طالة) ، وهو تحريفٌ.

[14] (بن) : سقط من (ب) .

[15] زيد في (ب) : (رضي الله عنه) .

[16] (بن) : سقط من (ب) .

[17] (عليه السلام) : ليس في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت